بدعة.
رابعاً: لم يرجح الشوكاني كلام المهدي ولا كلام يحيى بن حمزة بعد سياقه لكلامهما.
خامساً: احتج القائلون بأنه بدعة بعدم ورود حديث يدل على هذه التفرقة.
سادساً: احتج القائلون بجواز وضع الحجر على قبر الرجل والحجرين على قبر المرأه بحديث وضع النبي حجراً على قبر عثمان بن مظعون من باب القياس. وأجيب عنهم بعدم صحة هذا القياس لوجود الفارق.
سابعاً: اعتقاد بعض العوام أن الفارق هو كمال عقل الرجل ونقصان عقل المرأه من الخرافات التي لا أصل لها من الشرع ولا من العقل ولا من الذوق.
عدم مشروعية الحك بالجص أو الفحم على ظهر القبر
س: ما حكم الحك بالقص أو الفحم في ظهر القبر عند زيارة القبر أثناء الدعاء؟
جـ: لا أصل له لا من حديث صحيح ولا حسن ولا ضعيف ولا موضوع وإنما وردت عبارة في بعض حواشي كتب الفقه (أن من زار قريبه في القبر وقرأ له القرآن أو دعى له وخط على قبره خطوطاً يبقى له الأجر ما دام الحك موجوداً) حتى أن بعضهم يضع حجراً كبيراً على القبر لقصد الخط عليه.
حرمة قبر الميت في مسجد أو عمل مسجد على قبر
س: هل يجوز قبر الميت في مسجد أو يعمل مسجدٌ على القبر؟
جـ: المشروع ألا يقبر الميت في مسجد أو يعمل مسجدٌ على قبر لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالت عائشة رضي الله عنها يحذر ما صنعوا أي يحذر المسلمين أن يعملوا مثل عمل اليهود والنصارى فلا يجوز عمارة مسجد على القبر أو أن يقبر الميت في المسجد لأنه حرام وقد دلت الأحاديث الكثيرة. على أنه لا يجتمع القبر والمسجد، فالمسجد مسجد والقبر قبر وبعض العلماء الجامدين قالوا بالمشروعية منهم عالم في المغرب العربي في مدينة طنجة في المغرب العربي اسمه السيد / احمد الغماري ألف كتاباً سماه "نبش المقبور من أدلة استحباب رفع القباب على القبور" واحتج بقول الله تعالى في قصة أهل الكهف "لنتخذنَّ عليهم مسجداً" (1) والجواب أن هؤلاء القوم ليسوا متبعين لنبي، فلا يعلم هل كانوا وثنيين مشركين أو
(1) سورة الكهف: آية 18.