على القضاء هو حديث (فدين الله أحق أن يقضى) (1) " وهو يعم قضاء الصلاة والصيام والحج والزكاة وغيرها من العبادات وهو رأيي الشخصي أنه يجب عليه القضاء لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال للسائل أرأيت لو كان على أبيك دين أكنت قاضية قال نعم قال (فدين الله أحق أن يقضى) والرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: (فدين الله أحق بالقضاء).
كيف يقضي من ترك الصلاة لسنوات عديدة
س: كيف يعمل من ترك الصلوات لسنين عديدة ولم يذكر عدد الفوائت؟
جـ: يعمل بغالب ظنه ويقضي حتى يغلب على ظنه إكمال القضاء. وأكثر الأحكام الشرعية ليست مبنية على اليقين وإنما على غلبة الظن.
الأحوط قضاء الصلوات المتروكة عمداً
س: ما هو رأيكم في مسألة قضاء من يترك الصلاة عمداً؟
جـ: يقضي الصلوات المتروكة عملاً بحديث: (فدين الله أحق أن يقضى) وهو الأحوط.
وجوب أداء صلاة كل فرض في وقته لكل من كان مسافر أو مقيماً بالماء فإن لم يجده أو تعذر عليه فيجب عليه التيمم بالتراب
س: سافر رجل وهو جنب ثم ترك أداء الصلاة أثناء السفر لمشقة الطريق وعندما وصل إلى البلاد التي قصدها اغتسل وصام يوم جمعة خوفاً من عقاب الله له فماذا يفعل؟
جـ: على من ترك الصلاة هذه المدة أن يقضي الصلاة التي تركها وقد كان الواجب عليه الإغتسال أثناء الطريق لأنه لا يتصور في العادة أن تمضي الأيام ولم يجد ماءاً وإذا لم يجد ماءاً فكان الواجب عليه شرعاً أن يتيمم لعدم وجود الماء ويصلي كل صلاة لوقتها لكن لما كان قد ترك الصلاة فعليه المبادرة إلى أدائها في أقرب وقت ممكن وترك الصلاة لكونه جنباً غير جائز شرعاً بل يجب عليه البحث عن الماء للإغتسال وإذا لم يجد ماءاً فعليه أن يعدل إلى التيمم ويصلي كل صلاة في وقتها وإذا كان السائل قد تساهل فعليه أن يتدارك الموضوع بأن يصلي الآن جميع ما قد ترك من الصلاة ويتوب إلى الله وأما أنه يصلي يوم الجمعة بدلاً عن الصلاة التي قد تركها فهذا مخالف للشريعة.
س: قال الشوكاني: في مقدمة المتن إذا كان الترك عمداً لا لعذر فدين الله أحق بالقضاء. وقال في الشرح. إنه لا بد للقضاء من دليل غير دليل الأداء. فكيف ذلك نرجو التوضيح؟
جـ: الشوكاني: مذهبه في أصول الفقه أن القضاء لا بد له من دليل خاص غير دليل الأداء. وفي هذه المسألة وافق من يقول بقضاء من ترك الصلاة عمداً بدليل خاص هو عموم حديث "فدين الله أحق بالقضاء" (2) فدلالة عموم الحديث دلالة ظنية على القضاء.
س: كنت منذ ثلاث سنوات أصلي وبعد ذلك توقفت عن أداء الصلاة واليوم أريد أن أصلي وأتوب إلى الله فما هو الواجب عليَّ أن أفعله هل أقضي ما فات علي من فروض أم ماذا؟
(1) سبق ذكره في هذا الباب من حديث ابن عباس رضي الله عنهما في صحيح البخاري برقم (1417).
(2) سبق ذكره في هذا الباب من حديث ابن عباس رضي الله عنهما في صحيح البخاري برقم (1417).