جـ: لا يجوز مشاركة الإمام ولا مسابقته ولا التراخي عنه كثيراً ولكن يتابع لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال (إنما جعل الإمام ليؤتم به) (1).
صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في مسجد
س: هل وردت أحاديث تدل على أن صلاة النساء في البيت أفضل وأولى؟
جـ: ورد حديث (صلاة المرأة في بيتها أفضل) (2) ويمكن أن تخرج للصلاة نادراً لكي تتعلم الصلاة ولكن صلاتها في بيتها أفضل.
مكان المرأة في الصلاة جماعة مع الرجل خلفه
س: أين يكون موقع المرأة مع الرجل هل على يمينه أم خلفه؟ وهل يجوز أن تصلي مع الرجل سواء كان محرماً لها أم غير محرم لها؟
جـ: تصلي خلفه (3) ولا يجوز لها أن تلتصق بالرجل سواءاً كان محرماً لها أم غير محرم. وإذا صلت بجواره فعند المذهب الهادوي أنها تبطل صلاتها وصلاة من خلفها وبناء عليه ففي الحرم المكي قد تكون صلاة كثيرين باطلة على هذا المذهب ولكن العلماء الآخرين قالوا إنها تأثم وصلاتها صحيحة لأن النهي لأمر خارجي. أما من يصلي بجانبها فإن كان عالماً متعمداً فهوا آثم وصلاته صحيحة وإن كان جاهلاً ومضطراً فهو معذور.
جواز صلاة الرجل بزوجته جماعة
س: ما قولكم في رجل يصلي بزوجته في معظم الفرائض فهل يجوز؟
جـ: يجوز ولكنه خلاف الأفضل لأن الأفضل له أن يصلي في المسجد اللهم إلا إذا كان سيصلي في البيت لعذر فالأفضل له أن يصلي مع زوجته أو أمه أو أخته ولا يصلي منفرداً ولكن تكون خلفه لا بجانبه مطلقاً سواءاً كانت محرماً له أم لم تكن له محرماً.
س: هل يجوز أن يصلي الرجل بزوجته جماعة؟ وأين تقف الزوجة في الصلاة؟
جـ: صلاة الرجل بزوجته جماعة غير ممنوعة شرعاً وعلى الزوجة أن تصلي خلف زوجها لا بجانبه وهكذا سائر النساء المؤتمات برجل.
عدم مشروعية إمامة المرأة في الصلاة بالرجال
س: هل تصح صلاة المرأة العالمة بالموالى؟
جـ: الإجماع منعقد على أنه لا يجوز أن تصلي امرأة برجل أبداً ولم أعلم بعالم يجوًز ذلك.
ضعف حديث (أخروهن حيث أخرهن الله)
(1) صحيح البخاري: كتاب صفة الصلاة: باب صلاة النساء خلف الرجال. حديث رقم (833) بلفظ: عن أنس - رضي الله عنه - قال: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيت أم سليم فقمت ويتيم خلفه وأم سليم خلفنا).
(2) سبق ذكره في هذا الباب من حديث عائشة رضي الله عنها في صحيح البخاري برقم (687).