تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون " هذه جرائم ثلاث تنتشر بين الناس على تفاوت، قد يكون أولها الزنا، ثم عبادة النفس والهوى مع ص _284

الله أو من دون الله، ثم قتل النفس.... " ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا... " . ومن أساء يستطيع الإحسان، ومن أسف يستطيع التوبة، والتوبة معروضة على الناس كلهم ما بقوا أحياء، وعندما يغيرون أنفسهم يتغير ما بهم.. " والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما " المشغول بالجد والمربوط بالحق لا يشهد زورا ولا يقول لغوا..!. " والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا " إن تلاوة القرآن تتطلب يقظة القلب، وحضور الوعى، وتذوق المعانى، وشهود المتكلم سبحانه!. فمن قرأ وهو غائب الفؤاد لم يستفد من حركة اللسان شيئا. " والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما " أى: قدوة، فليست الآية طلبا للرياسة، واستقرار العين على والطهر، واستقرارها على الذرية أساس الرضا، وحصانة من الحسد. " أولئك يجزون الغرفة بما صبروا " المنزلة الرفيعة فى الجنة، جعلنا الله من أهلها بتجاوزه ومغفرته . . ص _285

نحو تفسير موضوعي · الصفحة ٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نحو تفسير موضوعيص ٢٦٠