+ الشرح : حديث بهز رواه أبو داود والنسائي وغيرهما ، وفي رواية النسائي : شطر إبله ورواية أبي داود شطر ماله كما في المهذب ، وإسناده إلى بهز بن حكيم صحيح على شرط البخاري ومسلم ، وأما بهز فاختلفوا فيه فقال يحيى بن معين ثقة وسئل أيضا عنه عن أبيه عن جده ثقة وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال أبو زرعة صالح وقال الحاكم : ثقة وروى البيهقي عن الشافعي رحمه الله أنه قال : هذا الحديث لا يثبته أهل العلم بالحديث ولو ثبت قلنا به ، هذا تصريح من الشافعي بأن أهل الحديث ضعفوا هذا الحديث ، والله أعلم . وأما حديث : ليس في المال حق سوى الزكاة فضعيف جدا لا يعرف . قال البيهقي في السنن الكبيرة : والذي يرويه أصحابنا في التعاليق : ليس في المال حق سوى الزكاة لا أحفظ فيه إسنادا . رواه ابن ماجه لكن بسند ضعيف قلت : وقد روى الترمذي والبيهقي عن فاطمة بنت قيس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن في المال حقا سوى الزكاة لكنه ضعيف ضعفه الترمذي والبيهقي وغيرهما ، والضعف ظاهر في إسناده واحتج البيهقي وغيره من المحققين في المسألة بحديث أبي هريرة في قصة الأعرابي الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم : دلني على عمل إذا عملته أدخل الجنة قال : تعبد الله لا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة ، وتصوم رمضان ، قال : والذي بعثك بالحق لا أزيد على هذا ، فلما أدبر قال : من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا رواه البخاري ومسلم ، وفي معناه أحاديث صحيحة مشهورة . وأما حديث قتال أبي بكر رضي الله عنه مانعي الزكاة فرواه البخاري ومسلم من رواية أبي هريرة رضي الله عنه ، وقوله : حق يجب صرفه إلى الآدمي احتراز من الحج ، وقوله : توجهت المطالبة به احتراز من الدين المؤجل ، وقوله : جاحدا قال أهل اللغة : الجحود هو الإنكار بعد الاعتراف ، وقوله بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ، هو بهز بفتح الباء الموحدة وبالزاي ، ابن حكيم بن معاوية ابن جندة : بفتح الحاء المهملة العشيوي وجده الراوي هو معاوية . وقوله صلى الله عليه وسلم : عزمة بإسكان الزاي من عزمات ربنا بفتحها
المجموع · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المجموعج ٥ · ص ٢٩٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي