رضي الله عنهما، يصلونَ الْعِيدَيْنِ قبل الْخطْبَة " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٢٩٤٧ - وَعَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما، قَالَ: " شهِدت صَلَاة الْفطر مَعَ رَسُول الله ﷺ َ، وَأبي بكر، وَعمر، وَعُثْمَان رضي الله عنهم، [١٢٥ / ب] فكلهم يُصليهَا قبل الْخطْبَة ثمَّ يخْطب " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٢٩٤٨ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رضي الله عنه، أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ يخرج يَوْم الْأَضْحَى، وَيَوْم الْفطر، فَيبْدَأ بِالصَّلَاةِ، فَإِذا صَلَّى صلَاته وَسلم، قَامَ فَأقبل عَلَى النَّاس وهم جُلُوس فِي مصلاهم، فَإِن كَانَ لَهُ حَاجَة ببعث ذكره للنَّاس، أَو كَانَت لَهُ حَاجَة بِغَيْر ذَلِك أَمرهم بهَا، وَكَانَ يَقُول: " تصدقوا، تصدقوا، تصدقوا " وَكَانَ أَكثر من يتَصَدَّق النِّسَاء. مُتَّفق عَلَيْهِ، لَفظه لمُسلم.
٢٩٤٩ - وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ: " فَأول شَيْء يبْدَأ بِهِ الصَّلَاة، ثمَّ ينْصَرف فَيقوم مُقَابل النَّاس، وَالنَّاس جُلُوس عَلَى صفوفهم، فيعظهم، ويوصيهم، وَيَأْمُرهُمْ " ثمَّ ذكر نَحْو بعض مَا سبق.
٢٩٥٠ - وروياه بِمَعْنَاهُ من رِوَايَة جَابر.
٢٩٥١ - وَعَن أبي بكرَة رضي الله عنه، قَالَ " خطب النَّبِي ﷺ َ عَلَى رَاحِلَته يَوْم النَّحْر " مُتَّفق عَلَيْهِ.