تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابْن عقبَة قبل الْعِيد، فَقَالَ لَهُم: إِن هَذَا الْعِيد قد دنا، فَكيف التَّكْبِير فِيهِ؟ فَقَالَ عبد الله: " تبدأ فتكبِّر تَكْبِيرَة تفتتح بهَا الصَّلَاة، وتحمد رَبك، وَتصلي عَلَى النَّبِي ﷺ َ، ثمَّ تَدْعُو، ثمَّ تكبِّر وَتفعل مثل ذَلِك، ثمَّ تكبِّر وَتفعل مثل ذَلِك، ثمَّ تكبِّر وَتفعل مثل ذَلِك، ثمَّ تكبِّر وَتفعل مثل ذَلِك، ثمَّ تقْرَأ وتركع، ثمَّ تقوم فتقرأ، وتحمد رَبك، وَتصلي عَلَى النَّبِي ﷺ َ ثمَّ تَدْعُو، ثمَّ تكبِّر، وَتفعل مثل ذَلِك، ثمَّ تكبِّر وَتفعل مثل ذَلِك، ثمَّ تكبِّر وَتفعل مثل ذَلِك، ثمَّ تكبِّر وَتفعل مثل ذَلِك " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد حسن.

٢٩٣٩ - ثمَّ قَالَ: " فنتابع ابْن مَسْعُود فِي الذّكر بَين كل تكبيرتين إِذْ لم نرو خِلَافه عَن غَيره، ونخالفه فِي عدد التَّكْبِيرَات وتقدمهن عَلَى الْقِرَاءَة فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَمِيعًا بِأَحَادِيث رَسُول الله ﷺ َ، ثمَّ فِعْل أهل الْحَرَمَيْنِ، وَعمل الْمُسلمين إِلَى يَوْمنَا هَذَا ".

٢٩٤٠ - وَعَن جَابر بن عبد الله قَالَ: " مَضَت السنَّة أَن نكبِّر للصَّلَاة فِي الْعِيدَيْنِ سبعا وخمسًا، نذْكر الله مَا بَين كل تكبيرتين " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ [١٢٥ / أ] .

٢٩٤١ - وَعَن أبي عَائِشَة مولَى سعيد بن العَاصِي، أَن سعيد بن العَاصِي سَأَلَ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَحُذَيْفَة، كَيفَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يكبِّر فِي الْأَضْحَى وَالْفطر؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: " كَانَ يكبِّر أَرْبعا تكبيره عَلَى الْجَنَائِز " فَقَالَ حُذَيْفَة: صدق. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد. وَأَبُو عَائِشَة هَذَا لَا نعلم حَاله.

خلاصة الأحكام · الجزء ٢ · الصفحة ٨٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

خلاصة الأحكامج ٢ · ص ٨٣٣