تخطَّ إلى المحتوى

خَيْطٌ أَبْيَضُ فِي جَوْفِ عَظْمِ الرَّقَبَةِ يَمْتَدُّ إلَى الصُّلْبِ وَالْفَتْحُ وَالضَّمُّ لُغَةً فِي الْكَسْرِ وَمَنْ قَالَ هُوَ عِرْقٌ فَقَدْ سَهَا إنَّمَا ذَاكَ الْبِخَاعُ بِالْبَاءِ يَكُونُ فِي الْقَفَا (وَمِنْهُ) نَخَعَ الشَّاةَ إذَا بَلَغَ بِالذَّبْحِ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ وَالْبَخْعُ أَبْلَغُ مِنْ النَّخْعِ.

(ن خ ل) : (بَطْنُ نَخْلَةَ) مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ وَهِيَ فِي الْأَصْلِ وَاحِدَةُ النَّخْلِ وَتَصْغِيرُهَا نُخَيْلَةٌ وَبِهَا سُمِّيَ مَوْضِعٌ آخَرُ بِالْبَادِيَةِ وَرَأَيْتُ فِي كُتُبِ الْأَخْبَارِ النُّخَيْلَةُ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ الْكُوفَةِ وَهِيَ الَّتِي فِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ شَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُ زَنَى بِالنُّخَيْلَةِ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَأَرْبَعَةٌ أَنَّهُ زَنَى فِي بِدَيْرِ هِنْدٍ وَالْبَاءُ وَالْجِيمُ تَصْحِيفٌ لِأَنَّهَا اسْمُ حَيٍّ مِنْ الْيَمَنِ وَدَيْرُ هِنْدٍ مِنْ مَحَالِّ الْكُوفَةِ لَا يُسَاعِدُ عَلَيْهِ وَأَمَّا ضَمُّ الْبَاءِ فَتَحْرِيفٌ أَصْلًا وَفِي حَدِيثِ الْمَفْقُودِ أَتَعْرِفُ النَّخِيلَ وَهُوَ اسْمُ جَمْعٍ وَيُرْوَى النَّخْلَ وَهِيَ تَكْثُرُ حَوَالَيْ الْمَدِينَةِ.

(ن خ م) : (تَنَخَّمَ وَتَنَخَّعَ) رَمَى بِالنُّخَامَةِ وَالنُّخَاعَةِ وَهِيَ مَا يَخْرُجُ مِنْ الْخَيْشُومِ عِنْدَ التَّنَخُّعِ وَالنَّاخِمُ الْمُغَنِّي.

[النُّونُ مَعَ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ]

(ن د ح) : (الْمَنْدُوحَةُ) السَّعَةُ وَالْفُسْحَةُ.

(ن د د) : (النَّدُّ) الْعُودُ الَّذِي يُتَبَخَّرُ بِهِ (وَنَدَّ الْبَعِيرُ) نَفَرَ نُدُودًا وَنَدًّا وَنِدَادًا أَيْضًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ.

(ن د ر) : (قَوْلُهُ) الْمَنْدُورُ الَّذِي تَنْدُرُ خُصْيَتُهُ أَيْ تَخْرُجُ وَتَسْقُطُ مِنْ شِدَّةِ الْغَضَبِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُقْطَعَ وَالصَّوَابُ الْمَنْدُورُ مِنْهُ لِأَنَّ النَّدْرَ لَازِمٌ وَيُقَالُ ضَرَبَ رَأْسَهُ فَأَنْدَرَهُ أَيْ أَسْقَطَهُ.

(ن د ل) : (قَوْلُهُ) فِي الْمَاجِنِ يَلْبَسُ قباطاقا (وَيَتَمَنْدَلُ) بِمِنْدِيلِ خَيْشٍ أَيْ يَشُدُّهُ بِرَأْسِهِ وَيَعْتَمُّ بِهِ وَيُقَالُ تَنَدَّلْتُ بِالْمِنْدِيلِ وَتَمَنْدَلْتُ أَيْ تَمَسَّحْتُ بِهِ وَعَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ بِضَاعَةٌ يَتَصَرَّفُ فِيهَا وَيَتَّجِرُ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ

المغرب · الصفحة ٤٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.