تخطَّ إلى المحتوى

فِيهَا الدَّمُ وَيَسْوَدُّ وَيَحْمَرُّ وَلَا يَبْتَضِعُ اللَّحْمُ.

(ل ح ن) : (لَحَّنَ) فِي قِرَاءَتِهِ تَلْحِينًا طَرَّبَ فِيهَا وَتَرَنَّمَ مَأْخُوذٌ مِنْ أَلْحَانِ الْأَغَانِي (وَقَوْلُهُ) - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - «لَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ» أَيْ أَعْلَمُ وَأَفْطَنُ مِنْ لَحِنَ لَحْنًا إذَا فَهِمَ وَفَطِنَ لِمَا لَا يَفْطِنُ لَهُ غَيْرُهُ.

(ل ح ي) : (اللَّحْيُ) الْعَظْمُ الَّذِي عَلَيْهِ الْأَسْنَانُ وَمِنْهُ رَمَاهُ (بِلَحْيِ) جَمَلٍ وَقَوْلُهُ بِاضْطِرَابِ لَحْيَيْهِ عَلَى لَفْظِ التَّثْنِيَةِ الصَّوَابُ لِحْيَتِهِ وَفِي الْحَدِيثِ «أَمَرَ بِالتَّلَحِّي وَنَهَى عَنْ الِاقْتِعَاطِ» وَهُوَ إدَارَةُ الْعِمَامَةِ تَحْتَ الْحَنَكِ وَالِاقْتِعَاطُ تَرْكُ ذَلِكَ.

[اللَّامُ مَعَ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ]

(ل خ ن) : فِي الْعُيُوبِ (اللَّخَنُ) النَّتْنُ يُقَالُ أَمَةٌ (لَخْنَاءُ) مُنْتِنَةُ الْمَغَابِنِ.

[اللَّامُ مَعَ الزَّايِ]

(ل ز ج) : (لَزِجَ الشَّيْءُ) إذَا كَانَ يَتَمَدَّدُ وَلَا يَنْقَطِعُ وَعَنْ الْحَلْوَائِيِّ الْبَلْغَمُ لَزِجٌ دَسِمٌ لَا يُمَازِجُهُ نَجَاسَةٌ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ لَا تَعْلَقُ بِهِ نَجَاسَةٌ لِلُزُوجَتِهِ وَتَقْدِيمُ الزَّايِ خَطَأٌ.

(ل ز م) :

المغرب · الصفحة ٤٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.