تخطَّ إلى المحتوى

الضَّادُ) مَخْرَجُهَا مِنْ أَوَّلِ حَافَّةِ اللِّسَانِ وَمَا يَلِيَهَا مِنْ الْأَضْرَاسِ وَلَا أُخْتَ لَهَا عِنْدَ سِيبَوَيْهِ وَقَالَ صَاحِبُ الْعَيْنِ هِيَ أَحَدُ الْأَحْرُفِ الشَّجَرِيَّةِ وَالشَّجْرُ مَفْتَحُ الْفَمِ وَالظَّاءُ مَخْرَجُهَا مِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ وَأُصُولِ الثَّنَايَا الْعُلْيَا وَهِيَ أُخْتُ الذَّالِ وَالثَّاءِ بِالِاتِّفَاقِ وَتُسَمَّى هَذِهِ الثَّلَاثُ الْأَحْرُفُ اللَّثَوِيَّةَ لِأَنَّ مَبْدَأُهَا مِنْ اللِّثَةِ وَإِتْقَانُ الْفَصْلِ بَيْنَهَا وَاجِبٌ لِأَنَّ الْأَئِمَّةِ الْمُتْقِنِينَ عَلَى أَنَّ وَضْعَ إحْدَاهُمَا مَوْضِعَ الْآخَرِ مُفْسِدٌ لِلصَّلَاةِ.

[الضَّادُ مَعَ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ]

(ض ب ب) : (الضَّبَابُ) جَمْعُ ضَبَابَةٍ وَهِيَ نَدًى كَالْغُبَارِ يُغَشِّي الْأَرْضَ بِالْغَدَوَاتِ (وَالضِّبَابُ) بِالْكَسْرِ جَمْعُ ضَبٍّ وَقَدْ جَاءَ أَضُبٌّ وَعَلَيْهِ حَدِيثُ «ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّ خَالَتَهُ أَهْدَتْ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَمْنًا وَأَضُبًّا وَأَقِطًا» (وَبَابٌ مُضَبَّبٌ) مَشْدُودٌ بِالضِّبَابِ جَمْعُ ضَبَّةٍ وَهِيَ حَدِيدَتُهُ الْعَرِيضَةُ الَّتِي يُضَبَّبُ بِهَا عَلَى الِاسْتِعَارَةِ (وَمِنْهُ) وَضَبَّبَ أَسْنَانَهُ بِالْفِضَّةِ إذَا شَدَّهَا بِهَا.

(ض ب ر) : (الضَّبَائِرُ) جَمْعُ ضِبَارَةٍ بِالْكَسْرِ

المغرب · الصفحة ٢٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.