تخطَّ إلى المحتوى

مَرْحَبْ ... مَنْ يَذُقْهُ يَعْطَبْ

(وَأَرْحَبُ) حَيٌّ مِنْ هَمْدَانَ.

(ر ح ض) : (الْمِرْحَاضُ) مَوْضِعُ الرَّحْضِ وَهُوَ الْغَسْلُ فَكُنِّيَ بِهِ عَنْ الْمُسْتَرَاحِ (وَمِنْهُ) فَقَدِمْنَا الشَّامَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَهُمْ قَدْ بُنِيَتْ قِبَلَ الْقِبْلَةِ.

(ر ح ل) : (رَحَلَ) عَنْ الْبَلَدِ شَخَصَ وَسَارَ وَرَحَّلْتُهُ أَنَا وَأَرْحَلْتُهُ أَشْخَصْتُهُ وَمِنْهُ قَوْلُ مُحَمَّدٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي السِّيَرِ وَكَانَ يَقْوَى عَلَى الْمَرْأَةِ إذَا أَصَابَهُمْ هَزِيمَةٌ أَنْ يُرَحِّلَهَا مَعَهُ حَتَّى يُدْخِلَهَا أَرْضَ الْإِسْلَامِ رُوِيَ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ (وَرَحَلَ الْبَعِيرَ) شَدَّ عَلَيْهِ الرَّحْلَ مِنْ بَابِ مَنَعَ (وَمِنْهُ حَدِيثُ) الْأَسْوَدِ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ أَصَابَهُ سَهْمٌ وَكَانَ يُرَحِّلُ لَهُ (وَالرَّحْلُ) لِلْبَعِيرِ كَالسَّرْجِ لِلدَّابَّةِ (وَمِنْهُ) فَرَسٌ أَرْحَلُ أَبْيَض الظَّهْرِ لِأَنَّهُ مَوْضِعُ الرَّحْلِ وَيُقَالُ لِمَنْزِلِ الْإِنْسَانِ وَمَأْوَاهُ رَحْلٌ أَيْضًا وَمِنْهُ نَسِيَ الْمَاءَ فِي رَحْلِهِ وَفِي السِّيَرِ لَعَلَّهُ لَا يَئُوبُ إلَى رَحْلِهِ وَالْجَمْعُ أَرْحُلٌ وَرِحَالٌ (وَمِنْهُ) فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ (وَرَاحَلَهُ) أَعْطَاهُ رَاحِلَةً وَهُوَ النَّجِيبُ وَالنَّجِيبَةُ مِنْ الْإِبِلِ (وَمِنْهُ) «تَجِدُونَ النَّاسَ كَالْإِبِلِ الْمِائَةِ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ» وَهُوَ مَثَلٌ فِي عِزَّةِ كُلِّ مَرْضِيٍّ وَقِيلَ أَرَادَ التَّسَاوِيَ فِي النَّسَبِ وَأُنْكِرَ ذَلِكَ.

(ر ح م) : (الرَّحِمُ) فِي الْأَصْلِ مَنْبِتُ الْوَلَدِ وَوِعَاؤُهُ فِي الْبَطْنِ ثُمَّ سُمِّيَتْ الْقَرَابَةُ وَالْوُصْلَةُ مِنْ جِهَةِ الْوِلَادِ رَحِمًا وَمِنْهَا ذُو الرَّحِمِ خِلَافُ الْأَجْنَبِيِّ وَفِي التَّنْزِيل ﴿وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾ [الأنفال: 75] .

(ر ح ي) : (الرَّحَى) مُؤَنَّثٌ تَثْنِيَتُهَا رَحَيَانِ وَالْجَمْعُ أَرْحَاءٌ وَأَرْحٍ وأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ الْأَرْحِيَةَ وَقَوْلُهُ خَلَا الرَّحَى أَيْ وَضْعِ الرَّحَى وَيُسْتَعَارُ الْأَرْحَاءُ لِلْأَضْرَاسِ وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ.

[الرَّاءُ مَعَ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ]

(ر خ ج) : (الرُّخَّجُ) إعْرَابُ رخد بِوَزْنِ زُفَرَ اسْمُ كُورَةٍ اسْتَوْلَى عَلَيْهِ التُّرْكُ وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ مُنْصَرِفًا ضَرُورَةً.

(ر خ م) : (قَوْلُهُ) لَا قَطْعَ فِي الرُّخَامِ هِيَ الْحِجَارَةُ الْبِيضُ الرِّخْوَةُ الْوَاحِدَةُ رُخَامَةٌ وَفَرَسٌ أَرْخَمُ وَجْهُهُ أَبْيَضُ.

[الرَّاءُ مَعَ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ]

(ر د أ) : (رَدَأَهُ) أَعَانَهُ رِدْءً وَالرِّدْءُ

المغرب · الصفحة ١٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.