تخطَّ إلى المحتوى

الْفِرْصَادُ عَنْ الْجَاحِظِ وَفِي كِتَابِ النِّيَّاتِ التُّوتُ لَمْ يُسْمَعْ فِي الشِّعْرِ إلَّا بِالتَّاءِ وَهُوَ قَلِيلٌ لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَأْتِي إلَّا بِذِكْرِ الْفِرْصَادِ وَعَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَنَّهُمْ يُسَمُّونَ شَجَرَتَهُ الْفِرْصَادَ وَحَمْلَهُ التوث بِالثَّاءِ.

(ت وج) : (قَوْلُهُ) وَفِيهَا التَّمَاثِيلُ (بِالتِّيجَانِ) جَمْعُ تَاجٍ وَفِيهَا أَيْ وَفِي الدَّرَاهِمِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَنْقُشُونَ فِيهَا أَشْكَالَ الْأَكَاسِرَةِ وَعَلَى رَأْسِ كُلٍّ مِنْهُمْ تَاجُهُ فَالْجَارُّ وَالْمَجْرُورُ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ وَمَعْنَاهُ مُلْتَبِسَةً بِهَا وَمَقْرُونَةً مَعَهَا.

(ص ت وذ ي خ) : (توذيخ) فِي (عب) مِنْ مَعَابِرِ جَيْحُونَ.

(ت ور) : (التَّوْرُ) إنَاءٌ صَغِيرٌ يُشْرَبُ فِيهِ وَيُتَوَضَّأُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ اصْطَنِعْ تَوْرًا وَقَوْلُهُ قِدْرٌ طوسية وَتَوْرُ نُحَاسٍ أَيْ وَقِدْرُهُ.

(ت وق) : (التَّوَقَانُ) مَصْدَرُ تَاقَتْ نَفْسُهُ إلَى كَذَا إذَا اشْتَاقَتْ مِنْ بَابِ طَلَبَ.

(ت ول) : (التَّالُ) مَا يُقْطَعُ مِنْ الْأُمَّهَاتِ أَوْ يُقْطَعُ مِنْ الْأَرْضِ مِنْ صِغَارِ النَّخْلِ فَيُغْرَسُ الْوَاحِدَةُ تَالَةٌ (وَمِنْهُ) غَصَبَ تَالَةً فَأَنْبَتَهَا (وَقَوْلُهُ) التَّالَةُ لِلْأَشْجَارِ كَالْبَذْرِ لِلْخَارِجِ مِنْهُ يَعْنِي أَنَّ الْأَشْجَارَ تَحْصُلُ مِنْ التَّالَةِ لِأَنَّهَا تُغْرَسُ فَتَعْظُمُ فَتَصِيرُ نَخْلًا كَمَا أَنَّ الزَّرْعَ يَحْصُلُ مِنْ الْبَذْرِ.

(ت وي) : (تَوِيَ) الْمَالُ هَلَكَ وَذَهَبَ تَوًى فَهُوَ تَوٍ وَتَاوٍ (وَمِنْهُ) لَا تَوَى عَلَى مَالِ مُسْلِمٍ وَتَفْسِيرُهُ فِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - فِي الْمُحَالِ عَلَيْهِ يَمُوتُ مُفْلِسًا قَالَ يَعُودُ الدَّيْنُ إلَى ذِمَّةِ الْمُحِيلِ.

[التَّاءُ مَعَ الْيَاءِ]

(ت ي ع) : (التَّتَايُعُ) التَّهَافُتُ فِي الشَّرِّ وَالتَّسَارُعُ إلَيْهِ (وَمِنْهُ) حَدِيثُ الْمُظَاهِرِ فَلَمَّا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ خِفْتُ أَنْ أُصِيبَ فَيَتَتَايَعَ عَلَيَّ حَتَّى أُصْبِحَ أَيْ خِفْتُ أَنْ أُجَامِعَ مَرَّةً فَتَكْثُرُ عَلَيَّ شَهْوَةُ الْجِمَاعِ وَتَلِجَّ قُوَّتُهَا.

(ت ي م) : (تَيْمَاءُ) مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ الْمَدِينَةِ.

(ت ي هـ) : (عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -) قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - إنَّكَ رَجُلٌ (تَائِهٌ) أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ «النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ» التِّيهُ التَّحَيُّرُ وَالذَّهَابُ عَنْ الطَّرِيقِ وَالْقَصْدِ

المغرب · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.