تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2- ومما ينجي من عذاب الله محبته محبة تدعو إلى العمل؛ أما الحب الرخيص بلا عمل فلا ينفع؛ إن من أحب الله أطاعه، ومن أطاعه دخل الجنة؛ فالمحب للمحب مطيع، ففي الحديث: «والله لا يلقي الله حبيبه في النار». [رواه الحاكم عن أنس، انظر صحيح الجامع].

3- كثرة الصيام، ففي الحديث: «الصوم جنة من عذاب الله». [رواه أحمد والنسائي].

4- وما ينجي من النار مخافة الله وترك الهوى؛ فقد أخبرنا الله أننا لا ننجو من النار إلا بأمرين: أحدهما يتركب من الآخر: ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ﴾ [النازعات: 40، 41]؛ لأن من خاف الله ترك الهوى.

5- الجهاد في سبيل الله: «لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدًا». [رواه مسلم].

6- ومما يقي من النار الاستجارة منها، ففي الحديث: «ولا استجار رجل مسلم من النار إلا قالت النار: اللهم أجره مني». [رواه الحاكم، انظر صحيح الجامع].

7- حثَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - النساء لما وعظهن على الإكثار من الصدقة والاستغفار، فقال: «يا معشر النساء، تصدقن وأكثرن الاستغفار؛ فإني رأيتكن أكثر أهل النار». فقالت امرأة: يا رسول الله، ولم؟ قال: «إنكن تكثرن اللعن، وتكفرن العشير». [رواه البخاري].

8- الصدقة تقي صاحبه من النار؛ ففي الصحيحين عن عدي بن حاتم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربُّه ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدَّم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدَّم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة». وفي رواية البخاري: «فإن لم يجد فبكلمة طيبة». وعند مسلم: «من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل».

* أما أسباب دخول النار فكثيرة بيَّنها الله في كتابه، وهذه الأسباب على نوعين ذكرها ابن عثيمين رحمه الله:

نافذة على داري النعيم والجحيم · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نافذة على داري النعيم والجحيمص ٣٠