تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أ- أسباب مكفِّرة تُخرج فاعليها من الإيمان إلى الكفر.

ب- أسباب مفسقة تخرج فاعلها من العدالة إلى الفسق، ويستحق بها دخول النار دون الخلود فيها.

أما النوع الأول فنذكر منها:

1- الشرك بالله في الربوبية والألوهية أو الصفات أو في العبادة: ﴿ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾ . [المائدة: 72].

2- الكفر بالله أو ملائكته أو كتبه أو رسله.

3- إنكار ركن من أركان الإسلام الخمسة؛ فهو كافر مكذب لله ورسوله وإجماع المسلمين.

4- الاستهزاء بالله أو بدينه أو برسوله: ﴿ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ﴾ . [التوبة: 65، 66].

5- سب الله أو دينه أو رسوله.

قال ابن تيمية رحمه الله: «من سب الله ورسوله فهو كافر ظاهرًا وباطنًا».

وقال الحنابلة: «من سب الله ورسوله كفر؛ سواء كان مازحًا أو جادًا، وهو الصواب، وكذلك من سب الصحابة يكفر؛ لأنه سب للنبي - صلى الله عليه وسلم - .

6- الحكم بغير ما أنزل الله معتقدًا أنه أقرب إلى الحق، أو أنه أصلح للخلق، أو أنه مساو لحكم الله؛ فمن حكَّم غير شرع الله واعتقد أنه خير من حكم الله أو مساو له أو أنه يجوز الحكم به، فهو كافر.

7- النفاق: وهو أن يكون كافرًا بقلبه، ويظهر للناس أنه مسلم؛ إما بقوله أو بفعله، وللنفاق علامات:

أ- الشك فيما أنزل الله.

ب- طلب الفتنة بين المسلمين والتفريق بينهم.

ج- محبة أعداء الإسلام والكفرة ومدحهم ونشر آرائهم.

ح- لمز المؤمنين في عباداتهم وعيبهم بالرياء والعجز والحمق.

د- الاستكبار عن دعاء المؤمنين احتقارًا وشكًا.

ك- ثقل الصلاة عليهم.

ط- أذية الله ورسوله والمؤمنين.

أما النوع الثاني التي يستحق فاعلوها دخول النار دون الخلود فيها:

1- عقوق الوالدين.

نافذة على داري النعيم والجحيم · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نافذة على داري النعيم والجحيمص ٣١