تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- ترك الحجاب وشعور البعض منهن بأنها كالرجال، يقول الله تعالى: ﴿ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى ﴾ . [آل عمران: 36]. وقد ذكرت إحدى المغسِّلات للموتى أنها رأت سوادًا حول العينين مكان النقاب لنساء عدة، فدعوا أيتها النساء النقاب الذي ينقب القلوب.

2- التبرج في اللباس، ويكون بلبس الضيق من الثياب، أو بلبس الشفاف منه، أو شقه من القدم إلى منتصف الفخذ، أو كشف الظهر أو البطن؛ إلى غير ذلك من المناظر المزرية التي تجعل المتبرجة نصف عارية، وفي الحديث: «العنوهنَّ فإنهن ملعونات». [رواه أحمد].

3- تغيير خلق الله؛ بنتف الحاجبين وتقشير الوجه أو تضخيم الشفتين أو الأرداف أو الصدر بواسطة عمليات جراحية، أو تشقير الشعر لغير حاجة، أو لبس العدسات الملونة، «وقد لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المتفلجات للحسن، المغيرات لخلق الله» وتأمل معي قوله: «المتفلجات للحسن»؛ أي طلبًا للجمال، لعنهن النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأن البعض من النساء إذا نصحت قالت: أتجمل لزوجي، يقول الله تعالى: ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [النور: 63].

ومع هذا كله ففيهن صالحات كثيرة، وفيهن من يسبقن كثيرًا من الرجال بإيمانهن وأعمالهنَّ الصالحة.

* أما بشاعة الكافر وضخامته في النار وقبح منظره فشيء عظيم يبهر العقول ويحزن القلوب، نسأل الله أن يدخلنا الجنة بغير سابقة حساب ولا عذاب، يقول - صلى الله عليه وسلم - : «ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وغلظ جلده أربعون ذراعًا بذراع الجبار» [رواه أحمد والبزار]. وعند مسلم: «ضرس الكافر مثل أُحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاث». وهذا التغليظ لجسمه ليزداد عذابه وآلامه.

نافذة على داري النعيم والجحيم · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نافذة على داري النعيم والجحيمص ٢٦