تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حال المؤمن في القبر

يقول البراء بن عازب رضي الله عنه: (خرجنا مع النبي ﷺ في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر، فجلس رسول الله ﷺ مستقبلًا القبلة وجلسنا حوله) انظر للأدب، الموقف فظيع، والأمر جلل، وبين يديهم قبرٌ يحفر، وجنازة ينتظرونها، وبعد أيام أو سنوات كل واحد من الجلوس سوف يقدم على هذه الحال.

يقول: (وكأن على رءوسنا الطير، وفي يده عودٌ ينكت في الأرض -أي النبي ﷺ- وجعل يرفع بصره ويخفضه ثلاثًا -يرفع بصره إلى السماء ثم ينزل، ثم يرفع ثم ينزل، ثلاث مرات- ثم قال: استعيذوا بالله من عذاب القبر).

واسمع وأنا أتلو عليك هذا الحديث، فإنه ليس بالقول الهزل، وليس قصة نتسلى بها، وليست -أخي الكريم- أساطير الأولين أحدثها عليك، لا.

أخي الكريم: إنها حقيقة سوف تقدم عليها الليلة أو غدًا، ولعلك في الأيام القادمة المقبلة، فاسمع وأرع انتباهك، وتخيل نفسك يا عبد الله وأنت تمر في هاتين الحالتين.

دروس للشيخ نبيل العوضي · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ نبيل العوضيج ٣٣ · ص ٣