تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجنة والنار

النار التي أطارت النوم من عيون الصالحين، فكانوا قليلًا من الليل ما يهجعون، وأبكت العيون بفظيع أهوالها، وجسيم أخطارها، وتعدد كرباتها.

والجنة التي شمر لها أهل العزائم، فأضمأت الأكباد، وأسالت الدماء، ومزقت الأجساد، شوقًا ولهفًا لنعيمها الذي لا يوصف، وخيراتها التي لا تنقطع.

إن أردت أن تقف على قطرة من بحر معرفتهما، وغيض من فيض من حقيقتهما، فقد أبان الشيخ في هذه الخطبة عن ذلك، فقلب طرفك في عباراته، وفرغ قلبك لعظاته.

دروس للشيخ نبيل العوضي · الجزء ٧١ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ نبيل العوضيج ٧١ · ص ١