- " ... وكأنّ الرّهان هو إيجاد شكل مغامر لمجازفات السرود القادرة على استيعاب كلّ التمزّقات والخيبات الذّاتيّة والجماعيّة بدلالات توازي في عنفها بطش الواقع والتّاريخ" (ص 152).
"التلغيز" عبارة استعملها "حليفي" في حديثه عن وظائف العنوان، المرجع نفسه، ص 23.
يقول ش. حليفي: "فالرواية نص أدبي متخيل وليست نصّا علميّا تشفع له ضرورة العلم والالتزام بالمنطق بأن يكون عنوانه مطابقا، بل إنّ الرّواية تؤثّث عناوينها بالبلاغة والإشراقات الشّعريّة، كما تعمد إلى لعبة المراوغة والإيهام." (م. س، ص 33).
طه عبد الرحمان، اللّسان والميزان أو التكوثر العقلي، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء،1998.
انظر الفصل الثالث من كتابه المذكور: "وظيفة البداية ومجازفات المعنى"، ص 91.
م. نفسه، ص. ن.
م. نفسه، ص. ن.
م. نفسه، ص. ن. ويقول حليفي أيضا: "فالبداية هي عتبة أولى -بعد العنوان- للتخييل، وبناء إدراك أوّلي تتشكل معه أحاسيس وأفق انتظار منسجم أو معدّل عن الأفق الذي خلقه العنوان أو اسم المؤلف الحقيقي ... هذا الأخير الذي يسم البداية بخلفيته ومواقفه الفكريّة وقناعاته السردية والتقنية."، نفسه، ص 92.
انظر: La poétique de l'incipit, Andrea Del Lungo, Revue poétique N°94, Avril 1993, seuil, p p.130 - 149 . وقد ترجم المقال إلى العربيّة بمجلّة "نوافذ" الصّادرة عن النّادي الأدبي الثّقافي بجدّة، (ع.10 - ديسمبر 1999.) وصدر بعنوان "في إنشائيّة الفواتح النصّية" والترجمة لسعاد بن إدريس نبّيغ.
يقول الراوي في ص 92:"كل البدايات بدلالاتها المتقطّعة هي حطب للحكاية المفتقدة وإلهام للبحث عن الكلام الأول الذي سرقنا من سهونا وحضّنا من الضّجيج" (ص 92)
ورد هذا القول تصديرا للفصل المعنون بـ"الرّواية الأولى" وهو مسند إلى عمر العيار إحدى الشّخصيّات الأربع التي تتناوب على السّرد في الرّواية (ص 7 من الرّواية).
الرّواية، ص 11.
فنّ الرّواية، ص 16.
Bernard Valette, Esthétique du roman moderne, éd. Nathan, 1993, P 147.
Marthers Robert, 1972, PP 15 - 16 ، نقلا عن الصّادق قسومة (نشأة الجنس الرّوائي بالمشرق العربي، كلية الآداب منوبة/دار الجنوب للنشر، تونس، 2004، ص 112، هامش 61)، وينقل قسومة عن "أندريه جيد" (André Gride) قوله: "الرواية أكثر الأجناس تحرّرا وخروجا عن القوانين".
يقول الصادق قسومة: "مقومات الجنس الرّوائي ضرب من المبادئ المجرّدة بها تتصوّر الرّواية على نحو عام مرن، وهي ليست ضروريّة للدارس فقط وإنّما هي أيضا نوع من "العقد" يربط منشئ النتاج الروائي ومتقبّله .. " (ص 116 من كتابه المذكور).
ادوارد الخراط: أصوات الحداثة، دار الآداب، بيروت-لبنان، ص 24.
انظر كتابه: الكتابة عبر النّوعيّة- مقالات في ظاهرة "القصة-القصيدة"، دار شرقيّات - القاهرة، 1994.
فتحي النصري: - تشعير الحكاية في القصيدة السردية- سعدي يوسف أنموذجا، حوليات الجامعة التونسية، عدد 44، س 2000
- السردي في الشعر العربي الحديث- في شعرية القصيدة السردية، مسكلياني للنشر والتوزيع، 2006، تونس
وانظر أيضا: زهرة كمون، الشعري في روايات أحلام مستغانمي، صامد - صفاقس 2007.
يقول "مصطفى الخمري"-إحدى شخصيات الرواية-: "ما يوحّدنا هو الشتات والتيه والخيبات" (ص 85 من الرواية).
كنّا قد أنجزنا بحثا جامعيّا في نطاق شهادة الماجستير بعنوان: الرّواية الواصفة في الرواية العربية المعاصرة من خلال بعض النماذج، ونشرناه في كتاب تحت عنوان: مرايا القصص - بحث في السّرد النّرجسي، دار قرطاج للنشر والتوزيع-صفاقس، 2007.
وهو "كاتب له مجموعة من الدّواوين والمسرحيات والروايات" (ص 81 من الرواية).
العبارة للروائي والناقد الفرنسي جان ريكاردو (J. Ricardou).