تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هوامش:

يمكن العودة لتبيّن مفهوم التجريب ومشكلاته النّظريّة والإبداعيّة إلى المراجع التّالية:

أ - محمد رشيد ثابت، التّجريب وفنّ القصّ في الأدب العربي الحديث في السّبعينات والثّمانينات: (بحث مرقون لنيل شهادة دكتورا الدولة بإشراف الأستاذ د. حسين الواد)، كلية الآداب منوبة، السّنة الجامعيّة 2002 - 2003.

ب - محمد أمنصور، استراتيجيات التجريب في الرواية المغربيّة المعاصرة، شركة النّشر والتّوزيع المدارس، الدّار البيضاء، 2006.

ج - الرّواية المغربيّة - أسئلة الحداثة (وقائع ندوة وطنيّة عقدها مختبر السرديات بكلية الآداب والعلوم الإنسانيّة بنمسيك- الدّار البيضاء/ نشر دار الثّقافة للنّشر والتّوزيع - الدّار البيضاء - 1996.)

د - عبد الرّحيم العلاّم، سؤال الحداثة في الرّواية المغربيّة، إفريقيا الشّرق - الدّار البيضاء، 1999

محمد الباردي، إنشائيّة الخطاب في الرّواية العربيّة الحديثة، مركز النشر الجامعي،2004، تونس، ص 291.

المرجع السابق، ص 303. ويصوغ الباردي، في موضع آخر، تعريفا آخر للتّجريب بكونه "استراتيجيّة فنية تسعى إلى تقويض النّمط والنّموذج وتطمح إلى أن تجعل الكتابة داخل الجنس مفتوحة دائما تتوسّل البحث المتواصل عن شكل جديد ورؤية متجدّدة". (انظر: "التجريب في الرواية المصرية من خلال نموذجين"، ملتقى الروائيين العرب الأوّل، مهرجان قابس الدولي-تونس/دار الحوار-سورية،1993، ص 55)

يقول كونديرا: "فالحقيقة الشّمولية تستبعد النّسبيّة والشك والتّساؤل، ولا يسعها أبدا أن تتصالح مع ما سأسمّيه روح الرّواية" (فنّ الرّواية، ترجمة بدر الدّين عرودكي، إفريقيا الشّرق - الدّار البيضاء، ص 21).

ويقول أيضا في سياق ربطه بين نشأة الرّواية وميلاد الأزمنة الحديثة: "عندما كان الإله يغادر ببطء المكان الذي كان يحكم منه العالم وسلّم قيمه، يفصل بين الخير والشرّ ويمنح معنى لكلّ شيء، خرج دون كيشوت من بيته ولم يعد قادرا على التعرّف على العالم. فقد بدا هذا العالم فجأة، في غياب حاكم أعلى، غامضا غموضا رهيبا، لقد تفتّتت الحقيقة المطلقة الوحيدة إلى مئات من الحقائق النّسبيّة يتقاسمها النّاس. هكذا ولد عالم الأزمنة الحديثة، والرواية صورته ونموذجه، معه." (م. س، ص 15).

العبارة لادوارد الخراط: انظر شهادته في ملتقى الرّوائيّين العرب الأوّل بقابس وعنوانها: "مهاجمة المستحيل، سيرة ذاتية للكاتب" (مرجع مذكور، ص ص 99 - 111).

انظر الفصل الموسوم بـ"استراتيجيّة العنوان" في كتابه: هويّة العلامات - في العتبات وبناء التّأويل، دار الثّقافة للنّشر والتّوزيع، الدّار البيضاء، ط 1. 2005.

المرجع السّابق، ص 11.

نفسه، ص 11. ويمكن لمزيد التوسّع في قضايا علم العنونة (Titrologie) العودة إلى المراجع التّالية:

• د. خالد حسين حسين، في نظريّة العنوان- مغامرة تأويليّة في شؤون العتبة النصيّة، التكوين للتأليف والترجمة والنشر، دمشق، 2007.

• بسام قطوس، سيمياء العنوان، وزارة الثقافة، الأردن،2001.

• جميل حمداوي، السيميوطيقا والعنونة، عالم الفكر، العدد الثالث، المجلد الخامس والعشرون، يناير/مارس 1997.

حليفي، هوية العلامات، ص 12.

راجع مادة (ج ز ف) في لسان العرب لابن منظور والقاموس المحيط للفيروز أبادي.

نقلا عن شعيب حليفي، هوية العلامات، ص 11.وقد صدّر به الفصل الأوّل من هذا الكتاب.

كثيرا ما يستعمل حليفي في كتاباته النّقدية كلمة "مجازفة" مفردة أو مضافة إلى السّرد أو المعنى:

- "والعنوان في كلّ هذا تتجاذبه جدليّة مشفوعة بمخيّلة شديدة الحذر، وذات حساسيّة عالية تقتنص الجوانب الدّلاليّة والمجازفة في آن" (ص 38)

- انظر عنوان الفصل الثّالث من كتابه المذكور: "وظيفة البداية ومجازفات المعنى" (ص 91).

_عن_التلقي_والقراءة_وأفق_التوقع · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_عن_التلقي_والقراءة_وأفق_التوقعص ٥٨