تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*طقس آخر: - الفصل الأول (ص 19)

…- الفصل الثاني (ص 20)

…- الفصل الثالث (ص 21)

…- الفصل الرابع (ص 23)

الرواية الثانية… (ص 25)

…

*سيرة تمهيدية للعيساوي (ص 27)

*العيساوي (ص 29)

*الحجر المنسي: (ص 37) - المشهد الأخير (ص 37)

…- صورة بدون إطار (ص 39)

…- المشهد البائد (ص 42)

*جمرات اللسان: (ص 47) - السيدة تقول كلامها (ص 48)

…- العيساوي يقول كلامه (ص 49)

…- عمر العيار (ص 50)

…- إشاعات (ص 52)

*سيرة ذاتية (ص 53) - يوم الممات خير من يوم الولادة (ص 53)

…- يوم مر وأيام أمر (ص 54)

…- محنة المشاق في اختراق الآفاق إلى أحد الأسواق (ص 56)

…- لا حميدة لا فلوس (ص 57)

…- في كل محنة منحة (ص 59)

…- حينما صرت وزيرا (ص 62)

…- هيئة الإنصاف (ص 64)

الرواية الثالثة… (ص 65)

…

*أحمد العباوي (ص 67)

*ملفات أحمد العباوي: (ص 69) - ذخيرة المساء (ص 69)

…- ليل محتمل، نهار سوريالي (ص 70)

…- بطولة منسية (ص 71)

…- آخر العباد (ص 72)

…- التقرير (ص 75)

الرواية الرابعة… (ص 79)

…

*خمسة أخبار حول مصطفى الخمري (ص 81)

*البحث عن الحكاية: (ص 83) - ضوء السهو (ص 84)

…- من قبل هذا الوقت (ص 84)

…- بعد عشر سنوات من ذلك التاريخ (ص 85)

…- البداية الأولى للحكاية (مقتطف من رسالة غير مؤرخة) (ص 85)

…- رؤى فارغة (ص 87)

…- رؤى عامرة (ص 88)

…- من زمن العيساوي (ص 89)

…- ملاحظات نهائية (ص 92)

*حالات الكاتب مصطفى: (ص 93) - جمل مخبأة بعناية (ص 93)

…- أبخرة الكيف (ص 96) *استطراد لا بد منه (ص 96)

…- عين الإبرة (ص 97) *تحليل لا تأويل (ص 98)

…- نص المحضر (ص 100)

…- حبس (ص 101)

…- شعاعات (ص 102)

…- حكاية للتوضيح (ص 103)

*الرواية الأخيرة (ص 105): [هذا الجزء مقسم إلى فقرات مرقمة من 1 إلى 6]

…- الكلمة لي (سعيد الطالبي يأخذ الكلمة) (ص 108): [مقسم إلى فقرات مرقمة من 5 إلى 1]

إنّ الاشتغال النصّي للجهاز العنواني الدّاخلي تحكمه مقصديّة الذّات الكاتبة ورهاناتها الجماليّة، وهي مقصديّة تنعقد على هاجس التّشتيت والتّقطيع والتّفتيت للبنية النصّية وتفكيك وحدتها وإنهاك الحبكة الرّوائيّة وتقويض انسجامها، وكسر منطق الاسترسال الحكائي وانتظامه الخطّي، فضلا عن نزوع الكتابة إلى الانعطاف على نفسها والعكوف على ذاتها في ضرب من الانعكاس الذّاتي (Auto-reflexion) والافتنان النّرجسي بمظهرها النصّي، ذلك أنّ كثرة العناوين وتضخّم عددها على هذا النّحو اللاّفت إنّما يشكّل ضربا من عودة النصّ على ذاته ليعلن عن وجوده بوصفه كيانا لغويّا ماديّا يوشّح مظهره الخارجي بألوان التّوشية والزّخرفة والتوشيح، ويجمّل واجهته بصنوف الزّينة والبهرج والتّرصيع، والفرق بيّن بين النصّ العاطل (الخالي من العناوين)، والنصّ المتبرّج (المثقل بالعناوين).

وتتراوح العناوين الدّاخليّة في < مجازفات البيزنطي> بين العناوين الغرضيّة (thématiques) المتعلّقة بالمضامين والثّيمات، والعناوين الصّيغيّة (Rhématiques) المحيلة على جوانب الصّياغة ونمط الخطاب (الرواية الأولى والثّانية ... / سيرة تمهيديّة .. / ثلاثة أخبار .. / سيرة ذاتية/ حكاية للتّوضيح ... ). وتتراوح أيضا بين العناوين الإخباريّة التصريحيّة الواضحة (السيدة تقول كلامها .. / بعد عشر سنوات من ذلك التّاريخ ... ) والعناوين الشعرية التلميحيّة الغامضة (جمرات اللّسان/ في كل محنة منحة/ ليل محتمل، نهار سوريالي/ ضوء السّهو ... ). والمراوحة قائمة أيضا بين العناوين التراثيّة التأصيليّة (ثلاثة أخبار في سيرة عمر العيار/ محنة المشاقّ في اختراق الآفاق إلى أحد الأسواق .. ) والعناوين الحداثيّة التجديديّة (ضوء السّهو/ ليل محتمل، نهار سوريالي/ المشهد الأخير/ صورة بدون إطار ... ).

ولعلّ هذا التنوّع في ضروب العناوين أن يكشف عن سمة التعدّد والتنوّع و"التكوثر" -بعبارة طه عبد الرحمان - وهذه السّمة قائمة في العنوان العام للأثر (الجزف: الأخذ بالكثرة)، فالتعدّد يتمثّل في مستوى الأجناس الأدبيّة (الرواية/ الخبر/ السيرة/ الرسالة/ الحكاية/ التقرير/المسرح/ اليوميّات .. )، وفي مستوى الصيغ التعبيريّة أو البلاغيّة (التصريح/ التلميح- الغموض/ الوضوح-الإخبار/ الإثارة- الألفة/ الغرابة .. ).

_عن_التلقي_والقراءة_وأفق_التوقع · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_عن_التلقي_والقراءة_وأفق_التوقعص ٥٣