تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 ـ أحمد أبو حسن ـ ضمن ندوة نظرية التلقي: إشكالات وتطبيقات 26 - 25.

3 ـ أكد ذ. محمد الولي في ندوة تكريم ذكرى أمجد الطرابلسي بكلية الآداب المحمدية أن نظرية التلقي التي تنسب إلى الألمان هي صنيع الشكلانيين الروس. والواضح من هذا القول وغيره أن كل المدارس تُسهم بنصيب ما في فهمها للنصوص وتلقيها لها دون أن تصدر عن مرجعية محددة، فيجوز القول بأن لها السبق في وضع أسس لتلقٍّ معين.

4 ـ قراءة النص وجماليات التلقي. 15.

5 ـ أحمد بوحسن. 20

6 ـ ايزر ـ فعل القراءة. 11

7 ـ لابد من التمييز بين النظرية التي هي بناء متماسك لتصور محدد بجهاز مفاهيمي خاص، محكومة بظروف تاريخية واجتماعية محددة، وبين فعل القراءة باعتباره عملا حرا ناتجاً عن تفاعل القارئ مع النص. 8 ـ قراءة النص وجماليات التلقي. 14

9 ـ من المفاهيم الأساسية التي تقوم عليها نظرية التلقي عند ياوس مفهوم "أفق الانتظار" وما يتفرع عنه من مفاهيم أخرى كمفهوم "تغيير الأفق" ومفهوم "اندماج الأفق" ومفهوم "المنعطف التاريخي". وهذه المفاهيم وغيرها أفاض أحمد بوحسن في شرحها وتفصيلها ضمن ندوة: نظرية التلقي: إشكالات وتطبيقات. 27 وما بعدها.

10 ـ قراءة النص وجماليات التلقي. 47.

11 ـ نفسه. 46.

12 ـ نظرية الأدب في القرن العشرين، ترجمة محمد العمري. 148

13 ـ ارتبطت كل المراحل الأدبية في أوربا بالمذهب والتيارات الفلسفية كالماركسية والوجودية والرمزية وغيرها كثير. وهذا الارتباط يفرض توجهات خاصة لاتترك لفعل القراءة هامشا من الحرية، وإنما تنصرف بها إلى خدمة مصالح محددة، ونظرية التلقي جاءت لترد الاعتبار الى النص في علاقته الصريحة مع المتلقي الحر والمتحلل من هواجس الانتماء الأيديولوجي.

14 ـ نظرية الأدب في القرن العشرين ... 148

15 - البيان والتبيين 1/ 203

16 - قراءة النص وجماليات التلقي. 17 - 18.

17 ـ قراءة النص وجماليات التلقي. 19.

18 ـ لانعدم وجود صراع مذهبي في تاريخ الأدب العربي، لكنه، في اعتقادنا، لا يرقى إلى مستوى ما عليه الأدب الغربي، بل ظل هذا الصراع في حدود معلومة ومحفوظة.

19 ـ محمد العمري. البلاغة العربية أصولها وامتداداتها. 82.

20 ـ نفسه 84.

21 ـ شبه الأستاذ سعيد يقطين في كتابه الكلام والخبر "التراث" بألبوم الصور الذي يعود إليه كل أفراد الأسرة في أوقات مختلفة فينظر إليه كلٌّ بحسب رؤيته وحاجته.

................................................................................

…المصادر والمراجع:

1 - البلاغة العربية أصولها وامتداداتها. محمد العمري. افريقيا الشرق / 1999

2 ـ البيان والتبيين. الجاحظ ج 1 تحقيق عبد السلام هارون

3 ـ فعل القراءة (نظرية جمالية التجاوب في الادب) فولفغانغ ايزر ترجمة حميد لحميداني والجيلالي الكدية منشورات مكتبة المناهل / 1995

4 ـ قراءة النص وجماليات التلقي محمود عباس عبد الواحد. دار الفكر العربي. القاهرة / 1996

5 ـ سحر الموضوع ـ حميد لحميداني .. منشورات دراسات سال / 1990

6 ـ ندوة نظرية التلقي: إشكالات وتطبيقات منشورات كلية الآداب ـ الرباط ـ مطبعة النجاح الجديدة. البيضاء / 1993

7 ـ نظرية الادب في القرن العشرين. ترجمة محمد العمري. افريقيا الشرق / 1996

مجازفات السّرد ومجازاته

قراءة في رواية (مجازفات البيزنطي) * لشُعيب حَليفي

عبد المجيد بن البحري

أستاذ- باحث من صفاقس/تونس

"العين القارئة تعرف كيف تمشي بالنظريّة،

وتتعثّر حينما تقوم للمشي أما العين المبصرة

فإنّها قادرة على كلّ شيء." [ص 93 من الرواية]

I - مدخل:

يمثّل "التجريب"، في المشهد الرّوائي العربي عموما والمغربي خصوصا - إستراتيجية نصّية لها منطلقاتها النّظريّة ورهاناتها الإبداعيّة، ولها طرائقها الفنيّة وتقنيّاتها الجماليّة، ولئن اختلف النقّاد في تعريفاتهم للتّجريب وقرينه الاصطلاحي - الحداثة-، وتفرقت بهم السّبل في بيان شروطه ومقدّماته، وضبط حدوده ومنطلقاته، ورصد آفاقه وإمكاناته، فإنّ الاتّفاق يكاد يكون قائما على اعتباره (=التجريب) بحثا عن صيغ جديدة في القصّ واستحداثا لأشكال مبتكرة في الحكي ومساءلة لطرائق السّرد الكلاسيكي ذي المنحى الواقعي الوصفي، وخلخلة لقواعده المكرّسة وقوالبه الجاهزة تنظيرا وإنجازا، رؤية وتشكيلا. بل إنّ من النقاد من يذهب -في صيغة استفهام بلاغي- إلى أنّ الرّواية العربيّة بطبيعتها رواية تجريبيّة نشأة وصيرورة، منطلقا ومآلا. يقول "محمد الباردي": "أليست (=الرّواية العربيّة) بطبيعتها رواية تجريبيّة باعتبارها رواية حداثية نشأت منقطعة عن تراثها السّردي ونهضت مواكبة لأشهر تحرّكات التجديد والتجاوز في الرّواية الأوروبية والغربيّة عموما؟ "، ويخلص "الباردي" إلى أنّ التّجريب "سعي دؤوب في مسارب جديدة لم تطأها قدم، وهو تجاوز مستمرّ للقاعدة والقانون، وهو مخرج الرّواية العربيّة الجديدة من ترهّلها، ولكنّه في الوقت نفسه يعكس حيرة تعاملها مع واقعها في زمن انهيار الثّوابت". ولا ينأى هذا الرّأي عمّا قرّره "ميلان كونديرا" في كتابه (فنّ الرّواية) حينما ربط بين نشأة الرواية الغربيّة وميلاد الأزمنة الحديثة التي هاجمت الحقيقة الشموليّة بوصفها نقيضا للنسبيّة والشكّ والتّساؤل، وهي الأقانيم الثّلاثة التي تشكّل "روح الرّواية" وجوهرها الأصيل.

_عن_التلقي_والقراءة_وأفق_التوقع · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_عن_التلقي_والقراءة_وأفق_التوقعص ٥٠