تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنه سيخرجهم منها أذلة وهم صاغرون . ثم يسأل سليمان من حوله قائلاً (( أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين )) 38 النحل . ويعرض عليه عفريت من الجن أن يأتيه بعرشها قبل أن يقوم من مقامه وانه على احضاره مؤتمن وقوي . لكن وزيره آصف الذي عنده اسم الله الأعظم يقول له أني أستطيع احضار عرشها من بلاداليمن في طرفة عين ثم لا يلبث أن يرى العرش مستقراً عنده من بلاد سبأ وحينما رآه بين يديه مستقراً عنده لا يغتر ولا يحس بالتية ولا بالفخر ولا ينسى إرجاع النعمة لصاحبها ويعيد الفضل لوليه وهو الله رب العالمين فيهتف من أعماق نفسه قائلاً (( هذا من فضل ربي ليبلوني ء أشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم )) أنه الشكر والاعتراف بالجميل للمنعم الأكبر أنه الثناء على ولي النعمة الأعظم أنه خبير بما يديم النعم وهو الشكر وعدم البطر وعدم الغرور.

مواقف إيمانيه · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مواقف إيمانيهص ٨١