فقصصت عليها قصته و أخبرتها عن الطير و ما فعلت به .
فقالت : لقد استجاب الله دعاءه .
فقلت لها و ما ذلك ؟
فقالت : إنه كان يدعو الله في صلواته و خلواته و يقول في صباحه و مسائه " اللهم احشرني في حواصل الطير , و الحمد الله على تحقيق أمله و إجابة دعائه . قال أبو قدامه : فانصرفت عنها و قد علمت لماذا كتب الله لنا النصر و التأييد على الأعداء ؟
آلا ليت قومي يعلمون ذلك و يعملون به و الله الهادي سواء السبيل .
" مواقف إيمانية "
" هؤلاء التائبون العابدون "
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله ,,,
يقول الحق تبارك و تعالى " يحلفون بالله ما قالوا و لقد قالوا كلمة الكفر و كفروا بعد إسلامهم و هموا بما لم ينالوا و ما نقموا إلا أن أغناهم الله و رسوله من فضله فإن يتوبوا بك خيرا لهم و إن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا و الآخرة و ما لهم في الأرض من ولي و لا نصير " ( سورة التوبة آية 74 ) .