لم تعد المسألة أسير وأسيرة، ولكنها أصبحت أكبر وأضخم، وأجل وأعظم.. إنها قضية الحياة والشرف، والكرامة والوجود لشعب بأسره، أحتضنته الأمة العربية كلها وتظاهرت على نصرته جهود العالم الإسلامى فى أقطار الأرض.. ثم هى قضية مستقبل الأرض المباركة، والمسجد الأقصى، ثالث الحرمين وأولى القبلتين 0
فاذكروا فظائع اليهود الوحشية فى :
قرية دير ياسين 00 وقرية ناصر الدين 00
وقرية أبو زريق 00 وقرية ساريس 0
ثم اذكروا ((حيفا)) إحدى عواصم فلسطين الثلاث 000
واذكروا ما بعدها إن ظللتم قاعدين 00
ثم انظروا ماذا أنتم فاعلون؟ ولا يكن حظكم من الانتصار لهذه المواطن الذبيحة أن تصيحوا :
واعمراه 00 !
وامعتصماه 00!
لو كان معى ثلاثة آلاف من هؤلاء لفتحت بهم فلسطين :
... ودخل مجاهدو الإخوان المسلمين فلسطين، ليقرروا الحقيقة الخالدة : أن الأرض المقدسة فى فلسطين لا تحررها إلا الحرب المقدسة تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، يخوضها مسلمون متوضئون.. وهذه هى الحقيقة كما تقررها وقائع المعركة الأولى. كما وصفتها جريدة الإخوان اليومية فى عددها رقم 604 الصادر فى 9جمادى الآخرة سنة 1367هـ – 18 أبريل سنة 1948 م .. قالت :
... تلقت زميلتنا أخبار اليوم الرسالة التالية من مراسلها فى غزة :