تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تكلم المرشد العام : (1) دماؤنا فداء فلسطين – أرواحنا فداء فلسطين – يا زعماء العرب أنتم القادة وهؤلاء الجنود قد وقفوا دماءهم للدفاع عن فلسطين يا زعماء العرب: إن هذا الشباب ليس هازلا ولكنهم جادون قد عاهدوا الله، ثم عاهدوا الوطن أن يموتوا من أجله – إن كان ينقصنا السلاح فسنستخلصه من أعدائنا ونقذف بهم فى البحر 0

يا زعماء العروبة : لقد تألبت الدنيا تريد أن تسلب حقنا، ولقد عاهدنا الله على أن نعيش كراماً أو نموت كراماً، وإنى أعلن من فوق هذا المنبر أن الإخوان المسلمين قد تبرعوا بعشرة آلاف متطوع هم على أتم استعداد لتلبية ندائكم فى سبيل إنقاذ فلسطين00

واعمراه 000 وامعتصماه 00 !!

وكتب فضيلة المرشد فى جريدة ((الإخوان المسلمون)) اليومية فى بابه الأسبوعى ((حديث الجمعة)) يستصرخ الضمائر الإسلامية، ويستنصر الأشقاء للشعب الذبيح فى فلسطين الشقيقة 00 وهذا نص الحديث :

(( وإن استنصروكم فى الدين00 فعليكم النصر 00 إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير. والذين كفروا .. بعضهم أولياء بعض، إلا تفعلوه تكن فتنة فى الأرض وفساد كبير ))(1)

فى عهد مضى – أعاد الله علينا دولته – قال الراوى :

دخلت القسطنطينية تاجرا فى عهد عمر بن عبد العزيز فأخذت أطوف فى بعض سككها حتى إنتهى بى المطاف إلى فناء واسع.. رأيت فيه رجلا أعمى ويدير الرحى . وهو يقرأ القرآن .. ! فعجبت وقلت فى نفسى: فى القسطنطينية رجل أعمى، يتكلم العربية ويدير الرحى، ويقرأ القرآن 00 إن له لنبأ 00 !

(1) سورة الأنفال : 72

مواقف فى الدعوة والتربية · الصفحة ٢١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مواقف فى الدعوة والتربيةص ٢١٦