تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثانية للدفاع عن الشيخ ضاري الزوبعي قاتل الكولونيل لجمن سنة 1920.

والدفاع عن ناظم الزهاوي سنة 1946 للدفاع عن الآراء الصحفية الحرة النزيهة.

وذلك بعد اعتزاله القضاء ثم التدريس في مدرسة السليمانية ودار العلوم في الأعظمية وكلية الحقوق حيث كان يدرس الأحوال الشخصية والوصايا والفرائض وطبع له كتاب بهذا العنوان وفتاواه أشهر من نار على علم وكذلك طلابه الذين نشروا العلم الشرعي في كل مكان.

ومن المناصب التي تقلدها الشيخ تكليفاً لا تشريفاً:

- رئاسة جمعية الآداب الإسلامية سنة 1947.

- ورئيساً لجمعية إنقاذ فلسطين حتى إلغائها.

- ورئيساً لجمعية التربية الإسلامية منذ تأسيسها سنة 1949 حتى توفاه الله تعالى.

- ورئيساً للجنة الجزائر إبان حرب التحرير.

وسافر إلى الهند وباكستان وإندونيسيا وجنوب شرقي أسيا داعياً لقضية فلسطين.

وكان عفيفاً ورعاً رقيقاً في نصحه ووعظه، شديداً في الحق، ناصحاً ومرشداً ومفكراً ومذكراً ومنذر.

توفي، رحمه الله تعالى، يوم الجمعة 14/ شعبان 1387هـ الموافق 17/ تشرين الثاني 1967 ودفن في مقبرة الإمام الأعظم فنعاه بعض أحبائه قائلاً:

وترسم درب الجهاد ii الطويل يطل على العالم الأوسع

وتسرع يا أمجد في الخطوب تشير إلى النور بالإصبع

فتنفق ما ملكته ii يداك وتهتف: يا كائنات ii اشبعي

ويعطف قلبك ii للبائسين ... وللجائع المترب المقطع

موسوعة وصايا للدعاة الى الله · الصفحة ٤١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة وصايا للدعاة الى اللهص ٤١٧٢