تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد كان أرباب التقوى يتشاغلون عن كل شيء إلا عن اللجأ والسؤال.

وفي الحديث: أن قتيبة بن مسلم لمّا صافَّ الترك هاله أمرهم فقال: أين محمد بن واسع؟

فقيل: هو في أقصى الميمنة جانح على سبة قوسه يومي بإصبعه نحو السماء، فقال قتيبة:

تلك الأصابع الفاردة أحبُّ إليَّ من مائة ألف شهيد، وسنان طرير.

فلما فتح عليهم قال له ما كنت تصنع؟

قال: آخذ لك بمجامع الطرق.

* مجلة حضارة الإسلام -السنة 13 - العدد 1 - 2 - ربيع (1 - 2) 1392هـ / أيار -حزيران 1972م.

95 - الإمام الآلوسي

طريق القرآن

هو محمود بن عبد الله الحسيني الآلوسي شهاب الدين، أبو الثناء أديب من المجددين، من أهل بغداد، ولد الآلوسي في الكَرْخ - موضع بالعراق - سنة 1217هـ الموافق 1802م.

كان الآلوسي رحمه الله شيخ العلماء في العراق، سلفى الإعتقاد، مجتهداً، نادرة من نوادر الأيام، جمع كثيراً من العلوم حتى أصبح علامة في المنقول والمعقول، فهامة في الفروع والأصول، محدثاً لا يُجاري، ومفسراً لكتاب الله لا يبارى.

أخذ الآلوسي العلم عن فحول العلماء، منهم: والده العلامة، والشيخ خالد النقشبندى، والشيخ على السويدي، وكان رحمه الله غاية في الحرص على تزايد علمه، وتوفير نصيبه منه.

موسوعة وصايا للدعاة الى الله · الصفحة ٤١٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة وصايا للدعاة الى اللهص ٤١٦٤