تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبدأ يقرأ في كتب المكتبة في أول الأمر بلا قصد ثم تعلم اختيار الكتب في سبيل هدف محدد فيما بعد واكب على بطولات التاريخ والاجتماع من أمثال تاريخ الحضارة -لويل ديورانت- ومختصر التاريخ لصاحبه ه -ج- ويلز والتاريخ الأسود- لكارتر- ج- وودسن - ... وكانت قراءاته بوجه عام منصبة حول المسألة العرقية والعنصرية أو حول كل ما بدا له انه من القراءة التي تساعد السود في قضاياهم وبدا واضحا أن حياة مالكولم أخذت تتجه وجهة أخرى نحو الرصانة والجد.

الإسلام

لم يكن اثر السجن على الرجل في تعلم القراءة والكتابة وحسب وإنما تعلم كذلك الإسلام فقد آمن أشقاؤه برسالة "اليجا محمد" ثم كتبوا إليه ليدرس الإسلام واعتنق بعد البحث إسلاما مشوها مختلطا بنزعات العنصرية والعرق ... ومن السجن بدأ في مراسلة " اليجا محمد" الذي كان يرد عليه بتواضع كامل ويزوده بتعليمات الدين الجديد.

وفي ربيع 1952 نطقت لجنة إخلاء السبيل الشرطي حكمها لصالح مالكولم اكس وأطلق سراحه وقد قصد بعد ذلك إلى " ديترويت" حيث رئاسة حركة المسلمين السود. وصل هناك واحتك بدعوة اليجا محمد وبتجمعات المسلمين السود واصبح من دعاتهم المرموقين .. وافلح في السنوات الأخيرة في أن يجتذب إلى الحركة ما ينوف عن الأربعين ألفا من الأعضاء ... وقد اهتم خاصة بنشر الإسلام في مجتمعه القديم الذي عايشه كثيرا في "هارلم" وغيره .. مجتمع الدعارة والسرقة ومرتادي السجون والمغنين التراجيديين وانتشل قسما كبيرا منهم لحركة الإسلام.

موسوعة وصايا للدعاة الى الله · الصفحة ٤١٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة وصايا للدعاة الى اللهص ٤١٥١