تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- أسندت إليه مسؤولية إدارة الشؤون الدينية والقروية التابعة لوزارة المعارف، وكان من شؤونها الإشراف على العلوم الشرعية وكتبها ومناهجها وما يتعلق بها من تعليم وخدمات عامة في الطرق والمواصلات والإسكان حتى عام 1397هـ، حيث أُنشئت إدارة الشؤون الدينية على مستوى دولة قطر إليه، واختصت بالوعظ والإرشاد ونشر التراث الإسلامي وطباعة الكتب الإسلامية وتحقيقها ومراجعتها وإنشاء مراكز لتحفيظ القرآن الكريم.

- وفي العام 1402هـ تحولت تلك الإدارة بمرسوم أميري إلى إدارة إحياء التراث الإسلامي، ولها التخصصات والأهداف نفسها.

- برز دور إدارة إحياء التراث الإسلامي، كهيئة تغطي في أنشطتها مختلف أنحاء العالم الإسلامي في أمرين: طباعة وتوزيع المصحف الشريف، طباعة وتوزيع الكتب الإسلامية المختلفة بخاصة كتب التراث الإسلامي .. وذلك بلغات مختلفة.

- بلغ عدد الكتب التي وزعت في 29 دولة تشمل القارات الخمس عام 1406هـ فقط (110431) كتاباً إسلامياً .. وقد اشتمل هذا العدد على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلين. وقد طبع من المصحف من 8 - 10 طبعات مختلفة.

- أقام عدة ندوات إسلامية في مساجد الدوحة على مدار أيام الأسبوع وما زال بعضها قائماً، يقدم فيها العلماء إرشادهم ووعظهم.

- عضو في أغلب الهيئات الإسلامية، لعل من أهمها رابطة العالم الإسلامي التي كلفته بالإشراف على المصالحة بين منظمات الجهاد الأفغاني مع علماء آخرين، ولقد وفقهم الله في إتمام هذا الصلح في بداية حركة الجهاد.

- أشرف على مدارس تحفيظ القرآن الكريم في قطر، وأجرى لها مسابقات سنوية، إضافة إلى تشجيع الطلاب على الاشتراك فيها، وصرف مكافآت تشجيعية لهم.

- أشرف على بناء مساجد عدة في العالم الإسلامي، وقد بلغ عددها 36 مسجداً، في السعودية وقطر، والهند وباكستان، وموريتانيا والمغرب واليمن الفلبين وغيرها.

موسوعة وصايا للدعاة الى الله · الصفحة ٤٠٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة وصايا للدعاة الى اللهص ٤٠٧٥