79 - الشيخ عبد الله الأنصاري
إذا وجدته في قطر فهو مسافر، وإذا سافر فهو مقيم! في حياته، مؤتمن على خاصيات أحبابه، ومشكلاتهم الاجتماعية، وهو القاضي والمصلح في الزواج والطلاق، واليه تتوجه صدقات وزكاة المخلصين لتصب في نهر الخير إلى كل محتاج وطالب علم في سائر أنحاء العالم الإسلامي، وفي كل أوقاته يعطي علماً، وعظاً، حباً، حتى سمع به ونال من عطائه أولئك المسلمون في روسيا رغم الشيوعية ودكتاتوريتها.
في وفاته جاء إلى الدوحة (420) مُعزًّ، أما البرقيات فقد بلغت (1400) برقية، إنه فضيلة الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري.
- ولد في مدينة الخور سنة 1340هـ، وحفظ القرآن في سنة الثانية عشر، بعدها بأربع سنوات ذهب إلى الاحساء بالسعودية طالباً العلم بد أن أذن له والده القاضي بذلك، حيث درس الفقه المالكي والمواريث والتجويد والنحو والحديث والتفسير .. وإلى مكة ظل هناك يواصل رحلة العلم حيث درس الموطأ وكتاب التوحيد وصحيح مسلم والتفسير والبلاغة .. وظل بأم القرى خمس سنوات .. غير ثلاث بالاحساء.
- في عام 1367هـ، ذهب للدمام طالباً للعمل وظل بها خمس سنوات ما بين تعليم وتدريس وقضاء وإمامه حتى طلبه صاحب السمو الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني حاكم قطر آنذاك (1372هـ) فعاد بعد أن سمح له الملك سعود بن عبد العزيز ملك السعودية بالعودة.
أنشأ أول معهد ديني في قطر سنة 1376هـ وأستمر ثلاث سنوات، ضُم بعدها إلى إدارة المعارف وأحيل إلى المدرسة الجديدة الابتدائية التي عرفت بعد ذلك بمدرسة صلاح الدين الأيوبي.