- أشرف على بعثة الحج القطرية لمدة ستة عشر عاماً (من 1958 - 1974) حيث أشرف عليها ولده محمد بعد ذلك.
- أهتم بالتقويم القطري وتوزيعه على المستحقين في شبه الجزيرة العربية، وأعده بتوقيت سائر بلاد الجزيرة، وأشرف على طباعته ونشره وتوزيعه.
- ظلت علاقته برابطة العالم الإسلامي - كهيئة إسلامية عالمية تهتم بأمر المسلمين في العالم - ذات بعد خاص، فإضافة إلى ما ذكرته عن تكليفها بالإشراف على المصالحة بين أطراف الجهاد الأفغاني، فإن صلة وثيقة بين الرابطة والشيخ وإدارة إحياء التراث بإرسال شاحنات الكتب للرابطة لنشرها على المسلمين في أنحاء العالم، فتكونت بذلك سمعة طيبة لدولة قطر .. وفي كل مسجد من مساجد العالم الإسلامي تجد مصحفاً أو كتاباً قد طبعته دولة قطر .. حتى مساجد روسيا التي فتحت مؤخراً تحت ظل الحرية النسبية في سياسة البروسترويكا التي تزعمها ميخائيل غورباتشوف.
- وأخيراً فقد عرف عنه طاقة واسعة في أداء عدة أعمال في آن واحد، قال لي أحد المعاصرين له وزامله في أكثر من عمل: لقد كان مُدرساً في مدرسة صلاح الدين، ومديراً للمعارف، ومديراً لإدارة شؤون القرى .. كل ذلك في آن واحد .. وأضاف: كان بكاءً، لذكر الله، خاشعاً، طيب السريرة والطوية رحمه الله رحمة واسعة.
- وبعد فهذا أنموذج من الشخصيات الإسلامية الفعالة في إعادة مجد الحضارة الإسلامية، ليتخذها جيل الصحوة قدوة على الطريق.
80 - محمد متولي الشعراوي
علم بارز من أعلام الدعوة الإسلامية، وإمام فرض نفسه، وحفر لها في ذاكرة التاريخ مكاناً بارزاً كواحد من كبار المفسرين، وكصاحب أول تفسير شفوي كامل للقرآن الكريم، وأول من قدم علم الرازي والطبري والقرطبي وابن كثير وغيرهم سهلاً ميسوراً تتسابق إلى سماعه العوام قبل العلماء، والعلماء قبل العوام.
مولده
- ولد الشعراوي يوم 15 أبريل عام 1911م، بقرية "دقادوس"، مركز ميت غمر، بمحافظة الدقهلية، بجمهورية مصر العربية.