تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

78 - الشيخ عبد القادر الأرناؤوط

الشيخ عبد القادر الأرناؤوط واحد من هؤلاء العلماء الذين اختاروا طريق مرافقة الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك بخدمة الجديث النبوي الشريف، وقد من الله تبارك وتعالى على الشيخ ففتح له في هذا العلم، وجعل له فيه قدما راسخا، ونفع الله به نفعا عم أرجاء العالم الإسلامي، وكانت له مع السنة رحلة ممتعة مع مشقتها، ونحن هنا نترجم للشيخ بعد مقابلة أجرتها معه الشبكة الإسلامية

قدري أو عبد القادر‍‍!!

يشتهر شيخنا في عالمنا الإسلامي بالشيخ "عبد القادر الأرناؤوط" واسمه الحقيقي كما تقول البطاقة الشخصية "قدري" وشهرته (الأرناؤوط) جاءت من اللقب الذي أطلقه الأتراك على كل ألباني.

كان ظلم الصرب واضطهادهم للألبان في كوسوفا ( kOSOVAV) قد بلغ أوجّه عندما قرر "صوقل" (والد الشيخ) الهجرة من قريته فريلا ( VRELA) إلى الشام مع زوجته وأولاده، وكان "قدري" الطفل الصغير آنذاك (1252هـ-1932م) لم يتجاوز بعد سنواته الثلاث.

وعندما استقر في دمشق، لم تلبث أن توفيت زوجته (والدة الشيخ) وقدري ما يزال صغيرًا، وقرر والده الذي فرَّ بدينه أن يُعلّم ولده الدين منذ نعومة أظفاره، فأدخله مدرسة "الإسعاف الخيري" حتى أنهى الخامس الابتدائي سنة (1363هـ-1942م)، وكان الصف الخامس آنئذٍ هو نهاية المرحلة الابتدائية. في وقت كانت الحاجة إلى المال تضغط على أسرته، مما اضطره إلى ترك العلم من أجل العمل لسد حاجته المالية، فعمل في تصليح الساعات في محلة "المسكية" بدمشق، لكنه ما زال شغوفًا بالعلم.

موسوعة وصايا للدعاة الى الله · الصفحة ٤٠٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة وصايا للدعاة الى اللهص ٤٠٦٧