وينبع الاعتقاد بأن مرشد الثورة الإيرانية هو ولي أمر المسلمين جميعا من نظرية (ولاية الفقيه) التي يعتقد معتنقوها بأنها ولاية مطلقة تسري على جميع أمور المسلمين, مثلها مثل سلطة الوحي المطلقة والكاملة (انظر أيضاً: ولاية الفقيه).
وليد الكعبة
لقب يطلقه الشيعة على علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، الذي يعتبرونه أول أئمتهم المعصومين، ويعود سبب التسمية إلى اعتقادهم بأن عليّاً ولدتْه أمُّه داخل الكعبة، وبأنه لم يولد في البيت أحد سواه قبله ولا بعده.
ومِن الشعر الذي قاله الشيعة في ذلك قصيدة للسيد الحميري (105 – 173هـ):
وَلدَتْهُ في حرم الإلهِ وأمنه والبيت حيث فِناؤُه والمسجدُ
بيضاء طاهرة الثياب كريمة طابت وطاب وليدُها والمولدُ
في ليلةٍ غابت نحوسُ نجومِها وبدت مع القمرِ المنيرِ الأسعدُ
ما لُفَّ في خِرَقِ القوابِل مِثلُه إلاّ ابن آمنةَ النبيِ محمّدُ
وفي أحد البرامج التلفزيونية للشيخ الدكتور طه الدليمي، الباحث المختص في الفكر الشيعي، على قناة وصال الفضائية، يبين أن هذه الولادة ليست منقبة لعلي رضي الله عنه، كما يعتقد الشيعة، إذ كان من المتعارف عليه في ذلك الوقت (في الجاهلية) أن المرأة إذا تعسرت ولادتها فإنهم يُحضرونها إلى الكعبة لتضع مولودها تحت قدمي "هُبل"، أملاً في أن يسهل هذا الصنم ولادتها.
وقد أحاط الشيعة مولد علي رضي الله عنه بالأساطير والغلو، منها قولهم إن ولادته في الكعبة هي منقبة للكعبة وللبيت الحرام، وإن البيت هو الذي تشرف بولادته فيه، ومنها أن الجدار انشق لوالدته فاطمة بنت أسد ودخلت في ضيافة الله ثلاثة أيام!