تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واعتبر محمد حسين آل كاشف الغطاء في كتابه "جنة المأوى" أن توجه المسلمين نحو الكعبة هو في حقيقته توجّه نحو النور الذي تولّد منها بولادة علي، ويقول: "وفي ولادته رمز آخر أدقّ وأعمق: وهو أن حقيقة التوجه إلى الكعبة هو التوجه إلى ذلك النور المتولّد فيها ولو أن القصد مقصور على محض التوجُّه إلى تلك البنيّة وتلك الأحجار لكان أيضاً نوعاً من عبادة الأصنام (معاذ الله) ولكن التناسب يقضي بأن البدن وهو تُراب يتوجه إلى الكعبة التي هي تُراب، والروح التي هي جوهر مجرّد تتوجّه إلى النور المجرّد".

أما عند السنة فالمشهور أن الذي وُلد في جوف الكعبة هو حكيم بن حزام بن خويلد رضي الله عنه، الذي وُلد قبل عام الفيل بثلاث عشرة سنة، وعاش ستين عاما في الجاهلية، ومثلها في الإسلام، وفيه يقول الإمام ابن كثير، في كتابه "البداية والنهاية": "وكان من سادات قريش وكرمائهم وأعلمهم بالنسب، وكان كثير الصدقة والبر والعتاقة"، وتوفي سنة 54هـ.

(ي)

يا لثارات الحسين

من الشعارات الطائفية التي يرفعها الشيعة في مواجهة أهل السنة، خاصة في ذكرى استشهاد الحسين بن علي رضي الله عنهما، حيثُ يحمل الشيعةُ السنةَ مسؤولية مقتل الحسين، ويقولون بأن هذا الشعار هو شعار لإمامهم الثاني عشر، المهدي المنتظر، مكتوبٌ على الراية التي يرفعها عند خروجه.

كما يقولون بأن رواياتهم ونصوصهم تؤكد بان ثأر الحسين هو ثأر الله، ولذلك فإنه يقرؤون في (زيارة وارث): السلام عليك يا ثأر الله، وابن ثأره.

اليالوش

موسوعة مصطلحات الشيعة · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة مصطلحات الشيعةص ٢٠٩