تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و هاهي إسرائيل إخواني في الله تتسلط على نسبة كبيرة من اقتصاد إيران وفي ظل حكم الخميني نفسه , ولقد عادت شركة " آرج " شركة اسمها آرج الاحتكارية الكبرى للظهور بعد أن كانت قد أوقفت أعمالها مؤقتاً وهي شركة إسرائيلية كبرى سبق للخميني أن هاجمها كما هاجم شركة الكوكاكولا التي هي إسرائيلية أيضاً في إيران , والطريف والمثير للدهشة والاستغراب هو أن إسرائيل عادت لتغرق و تملأ السوق الإيرانية بإنتاجها من البيد . ولقد كشفت مصادر مطلعة في باريس أن السماسرة الذين يعملون لتجميع السلاح إلى دولة إيران و بينهم إسرائيليون يتخذون من فيلا شاليه باساغي مركزاً سكنياً , وهي فيلا كانت لشاه إيران و عادت إلى الحكومة الإيرانية الحالية وهذه الفيلا واقعة على الطريق الثاني من بحيرة جينيف أي من الجهة الفرنسية بالقرب من قرية سان بول أن شاليه , و مساحتها 28 ألف متر مربع يتخذون منها مركزاً لتجميع الأسلحة التي يشتريها الإسرائيليون تمهيداً لشحنها عن طريق الموانئ الأوروبية إلى إيران , كما يتخذ السماسرة وبالذات الإسرائيليون من مزارع مجاورة لتلك الفيلا وهي مزرعة مارالي ومزرعة ليهوز ومزرعة ليمويت مراكز لتدريب الإيرانيين على بعض الأسلحة و بعض الخطط العسكرية , كما يتولى مصرف " أوتيون ديبانغ " سويس عمليات دفع ثمن الصفقات التي تحولها إسرائيل إلى إيران و لقد ذكرت بعض الصحف الكويتية في 30 سبتمبر عام 1980م .

موسوعة فرق الشيعة المعاصرة · الصفحة ١٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة فرق الشيعة المعاصرةص ١٤١