تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن هذا التعاون الإسرائيلي الشيعي ما قامت به إسرائيل لتوفير الأسلحة لدولة إيران , رغم أجواء توقف الحرب بين العراق و إيران , وهو صفقة سلاح من رومانيا تبلغ قيمتها خمسمائة مليون دولار أمريكي و تأتي هذه الصفقة لتكشف تاريخاً طويلاً من العمل الاسرائيلي المتواصل منذ عام 1980 للميلاد لتوفير الأسلحة لدولة إيران عن طريق سماسرة ووسطاء إسرائيليين يتجولون في العالم وفي عواصم أوروبا بحثاً عن أسلحة لإيران , ولقد تجاوزت إسرائيل مرحلة بيع سلاحها وتقديمه للخميني إلى قيامها بتوفير أية قطعة ولو من السوق السوداء العالمية لنظام الآيات و المعممين , وكذلك فإن الإنتاج الحربي الاسرائيلي حقق تطوراً كمياً و نوعياً كما في ذكر في أحد تقارير المركز الدولي للأبحاث السلمية في ستوكهولم وهو أن الزيادة في مجملها بنسبة 80% منها كانت صادرات أسلحة و قطع غيار إسرائيلية إلى دولة إيران , وقد ذكر هذا الخبر مجلة " لوبوان " الفرنسية و مجلة " استراتيجيا " الشهرية اللبنانية ويرى هذا المركز أن هذا الدعم العسكري بالأسلحة من إسرائيل لإيران هو في مقابل ما تحظى به الحكومة الإسرائيلية من سيطرة اقتصادية ظاهرة في إيران , أي عن طريق اليهود الإيرانيين المسيطرين و المهيمنين على الاقتصاد الإيراني أو عن طريق شركات يهودية تعمل في عهد الشاه ثم أوقفت أعمالها مؤقتاً مع بداية حكم الخميني وحالياً عادت لتعمل بحيوية ونشاط .

موسوعة فرق الشيعة المعاصرة · الصفحة ١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة فرق الشيعة المعاصرةص ١٤٠