تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك من أكتوبر من العام نفسه أن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وافقت على استخدام إسرائيل لطائرات أجنبية وطرقاً جوية أوروبية غير مباشرة لشحن قطع الغيارات العسكرية الإسرائيلية إلى إيران , كما قالت صحيفة " الأوبزيرفر" اللندنية في شهر نوفمبر عام 1980م أن إسرائيل ترسل قطع غيار طائرات الـ اف 14 أو الـ F14 وأجزاء مروحيات وصواريخ على متن سفن متوجهة إلى موانئ إيران ومن بينها ميناء بندر عباس الإيراني , و بعض تلك الشحنات جاءت من الولايات المتحدة الأمريكية إلى إسرائيل ثم تم تحويلها مباشرة إلى دولة إيران , وجاء كذلك في تقرير أمريكي أعدته مصلحة الأبحاث التابعة للكونغرس ونشرته الصحف في شهر مارس عام 81 للميلاد بأن إسرائيل تهرب الأسلحة و قطع الغيار إلى دولة إيران , وعندما سئل متحدث باسم الخارجية الأمريكية عن ذلك أجاب " أنه اطلع على تقارير بهذا المعنى " و كان يومها إدارة الرئيس الأمريكي كارتر بالحكم و بعد خروج كارتر و موظفيه من الحكم اعترف كثير منهم بأن إسرائيل طلبت ترخيصاً أمريكياً وذلك في شهر سبتمبر عام 1981 لبيع السلاح , وتحديداً معدات عسكرية لإيران وفي الشهر التالي بدأت إسرائيل تبيع إطارات عجلات طائرات الفانتوم لإيران , و قد أُستخدِم مطار مدني في مدينة تايمز الفرنسية بالقرب من قاعدة عسكرية كانت عبارة عن محطة ترانزيت لشحن الإطارات وقد ساعد في ذلك تاجر سلاح فرنسي كان مشاركاً في هذه الصفقة .

موسوعة فرق الشيعة المعاصرة · الصفحة ١٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة فرق الشيعة المعاصرةص ١٤٢