عَدوّكمْ ، فَلمَّا قَامُوا يُصلّونَ نَزلَ عِيسَى بنُ مَريمَ إِمامُهمْ فَصلَّى بِهمْ ، فَلمَّا انْصرفَ قَالَ : هكذَا فَرّجُوا بَينِى وبيَنَ عَدوِّ الله ِ، فَيذوبُ كَمَا تَذوبُ الإِهالةُ فِى الشَّمسِ ، وسَلّطَ اللهُ تَعَالى عَليهمُ المُسلمينَ فَيقتلونهمْ حَتَّى إِن الشَّجرَ والحَجرَ ليُنادِى ياَ عَبدَ اللهِ يَا عَبدَ الرَّحمنِ يَا مُسلمُ ! هذَا يهَودىٌّ فَاقتلهُ ، فَيُنفيهم ُاللهُ ويَظهرُ المُسلمون َ، فَيكسرونَ الصَّليبَ ويَقتلونَ الخِنزيرَ ، ويَضعونَ الجِزيةَ ، فَبينمَا هُمْ كَذلكَ ، أَخرجَ اللهُ يَأجوجَ ومَأجوجَ فيَشربُ أَولهمُ البُحيرةَ ، ويَجىءُ آخِرهمْ وقَدِ انْتشفُوا ، فَمَا يَدعونَ فيها قَطرةً ، فَيقولونَ : ظَهرنَا عَلى أَعدائنَا ، قَدْ كَانَ ههُنَا أَثرُ مَاءٍ ، فَيجىءُ نَبىُّ اللهِ وأَصحابهُ وَراءهُ ، حَتَّى يَدخلونَ مَدينةً مِنْ مَدائنِ فِلسطينَ يُقالُ لهَا : لُدٌّ ، فَيقولونَ : ظَهرنَا عَلى مَنْ فِى الأَرضِ فَقالُوا نُقاتلُ مَنْ فِى السَّماءِ ، فَيدعُو اللهَ نَبيُّهُ عِندَ ذَلكَ ، فيَبعثُ اللهُ عَليهمْ قَرحةً فِى حُلوقهمْ ، فَلاَ يَبقَى مِنهمْ بَشرٌ ، فَيؤذِى رِيحُهمُ المُسلمين َ، فَيدعُو عِيسَى فَيُرسلُ اللهُ عَليهمْ رِيحاً فَتقذفهمْ فِى البَحرِ أَجمعينَ } (ك) عن حذيفة
ك4/491 وحم 5/386و404 والإيمان ابن مندة(1032و1033) والفتح 13/99 وسكت عليه
صحيح
وسكت عليه الذهبى ، وقال محقق الطبعة الجديدة : قلت : خلف بن خليفة قال ابن معين وأبو حاتم : صدوق ، وقال ابن سعد : تغير قبل موته واختلط الميزان 1/659
أقول : مما يؤسف له أن هذا العلم ولجه ما هب ودب ، فأساءوا إليه كثيرا . ومنهم محقق المستدرك الذى ادعى ادعاءات عريضة فِى مقدمته وليس لها أى رصيد عَلى أرض الواقع ، وقد وقع فِى أخطاء جسيمة ، فيجب أخذ الحيطة والحذر .