تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3921- ﴿ أَنَا أصُومُ وأُفطرُ ، وأُصلِّى وأَنامُ ، ولِكلِّ عَملٍ شِرةٌ ، ولِكلِّ شِرةٍ فَترةٌ ، فَمنْ تَكنْ فَترتهُ إِلى السُّنةِ فَقدِ اهْتدَى ، ومَنْ تَكنْ فَترتُهُ إِلى غَيرِ ذِلكَ فَقدْ ضَلَّ ﴾ ( طب ) وأبو نعيم (ض ) عن جعدة بن هبيرة وهوابن أم هانئ بنت أبى طالب قال ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم مولى لبني عبد المطلب يصلي ولا ينام ويصوم ولا يفطر فقال:

المجمع 2/259 ومشكل 2/188 وطب (2186) وأوله بنحوه عن أنس خ(5063)و الإحسان(317) وقسمه الثاني عن ابن عمرو حم 2/158و210

صحيح لغيره

الشرة : النشاط والقوة ، الفترة : الضعف

3922- { أَنَا أَعلمُ بِما مَعَ الدَّجالِ مِنْه ، مَعهُ نَهرانِ ، أَحدهمَا نَارٌ تَأججُ فِى عَينٍ مِنْ وَرائهِ ، والآخرُ مَاءٌ أَبيضُ ، فإنْ أدركهُ أَحدٌ مِنكمْ فَليُغمضْ وليشربْ مِنَ الَّذى يَراهُ نَاراً ، فإِنهُ مَاءٌ بَاردٌ ، وإِياكمْ والآخرَ فإِنهُ الفِتنةُ ، واعْلمُوا أَنهُ مَكتوبٌ بَينَ عَينيهِ كَافرٌ يَقرؤهُ مَنْ يَكتبُ ومَنْ لاَ يَكتبُ ، وإِنَّ إِحدى عَينيهِ مَمسوحةٌ عَليهَا ظَفرةٌ ، إِنهُ يَطلعُ مِنْ آخرِ أَمرهِ عَلى بَطنِ الأُردنِّ ، وإِنهُ يَقتلُ مِنَ المُسلمينَ ثُلثاً، ويَهزمُ ثُلثاً ، ويُبقِى ثُلثاً، ويُجنُّ عَليهمُ اللَّيلُ فَيقولُ بَعضُ المُؤمنينَ لِبعضٍ: مَا تَنظرونَ أَنْ تَلحقُوا بِإخوانكمْ فِى مَرضاتِ رَبكمْ ، مَنْ كَانَ عِندهُ فَضلُ طَعامٍ فَليعُدْ بِهِ عَلى أَخيهِ ، وصَلُّوا حِينَ يَنفجرُ الفَجرُ وعَجّلُوا الصَّلاةَ ، ثُمَّ أَقبلُوا عَلى

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٩٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٩٩٤