تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الليالي تحسب عيني نائمة جاء زوجها من السامر فقال وأبيك لقد وجدت لقيلة صاحبا صاحب صدق فقالت أختي من هو قال حريث بن حسان الشيباني عاد وافد بكر بن وائل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا صباح فقالت أختي الويل لي لا تسمع بهذا أختي فتخرج مع أخي بكر بن وائل بين سمع الأرض وبصرها ليس معها من قومها رجل فقال لا تذكريه لها ذاكرة لها فسمعت ما قالا فغدوت فشددت على جملي بعيد فينبغي الصحبة فقال نعم وكرامة وركابه مناخة عندي فخرجت معه صاحب صدق حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس صلاة الغداة وقد أقيمت حين شق الفجر والنجوم شابكة في السماء والرجال لا تكاد تعارف من ظلمة الليل فصففت مع الرجال امرأة حديثة عهد بجاهلية فقال لي الرجل الذي يليني من الصف امرأة أنت أم رجل فقلت لا بل امرأة فقال انك قد كدت تفتنيني فصلي في النساء وإذا صف من النساء قد حدث ثم الحجرات لم أكن رأيته حين دخلت فكنت فيهن حتى إذا طلعت الشمس دنوت فجعلت إذا رأيت رجلا ذا رداء وذا قشر طمح إليه بصري لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الناس حتى جاء رجل بعدما ارتفعت الشمس فقال السلام عليك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك الله وعليه أسمال مليتين قد ينفذ بزعفران وقد نقضتا وبيده عسيب نخلة مقصر مقشو خوصتين من أعلاه قاعد القرفصاء فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم المتخشع في الجلسة أرعدت من الفرق فقال له جليسه يا رسول الله أرعدت المسكينة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينظر الى وأنا ثم ظهره يا مسكينة عليك السكينة فلما قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم أذهب الله عني ما كان دخل في قلبي من الرعب وتقدم صاحبي أول رجل حريث بن حسان فبايعه على الإسلام وعلى قومه ثم قال يا رسول الله اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء لا يجاوزها إلينا منهم إلا مسافر أو مجاوز فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٩٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٩٤٣