3754-﴿ أَمْسِكْ يَا غُلَامُ صَدَقَتْ الْمِسْكِينَةُ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ يَسَعُهُمَا الْمَاءُ وَالشَّجَرُ وَيَتَعَاوَنَانِ عَلَى الْفَتَّانِ﴾ (طب) عن عبدِ اللَّهِ بنِ حَسَّانَ الْعَنْبَرِييِّ قالَ:حَدَّثَتْنِي جَدَّتَايَ صَفِيَّةُ وَدُحَيْبَةُ ابْنَتَا عُلَيْبَةَ وَكَانَتَا رَبِيبَتَيْ قَيْلَةَ بِنْتِ مَخْرَمَةَ وَكَانَتْ جَدَّةَ أَبِيهِمَا أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُمَا أنها كانت تحت حبيب بن أزهر أخي بني جناب فولدت له النساء ثم توفي فانتزع بناتها منها أثوب ثوب بن أزهر عمهن فخرجت تبتغي الصحابة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام فبكت جويرية منهن حديباء قد كانت أخذتها الفرصة وهي أصغرهن عليها سبيج لها من صوف فرحمتها فاحتملتها معها فبينما هما ترتكان الجمل إذ انتفخت الارنب فقالت الحديباء القصبة لا والله لا يزال كعبك أعلى من كعب أثوب في هذا الحديث أبدا ثم لما سنح الثعلب فسمته الثعلب نسبه عبد الله بن حسان ثم قالت فيه ما قالت في الارنب فبينما هما ترتكان إذ برك الجمل وأخذته رعدة فقالت الحديباء القصية أدركتك والله أخدة أثوب فقلت واضطررت إليها ويحك ما أصنع قالت قلبي ثيابك ظهورها لبطونها وتدحرجي ظهرك لبطنك وقلبي أحلاس جملك ثم خلعت سبيجها فقلبته وتدحرجت ظهرا لبطنها فلما فعلت ما أمرتني انتفض الجمل ثم قام فتفاج وبال فقالت الحديباء أعيدي عليك أذاتك ففعلت ما أمرتني به فأعدتها ثم خرجتا ترتك فإذا أثوب على أثرنا بالسيف مصلتا فوألنا الى حواء ضخم فداره حتى ألقى الجمل الى رواق البيت الأوسط جمل ذلول فاقتحمت داخله بالجارية فادركني بالسيف فأصاب ظبته طائفة من قرون رأسي وقال ألقي إلي بنت أخي يا دفار فرميت بها إليه فجعلها على منكبه فذهب بها وكنت أعلم به من أهل البيت ومضيت الى أخت لي ناكح في بني شيبان ابتغي الصحابة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم أول الإسلام فبينما أنا عندها ذات ليلة
موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٩٤٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة السنة النبويةص ٩٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي