3656- ﴿ أَمَّا فِى ثَلاثةِ مَواطنَ فَلاَ يَذكرُ أَحدٌ أَحداً : عِندَ المِيزانِ حَتَّى يَعلمَ أَيخفُّ مِيزانهُ أَمْ يَثقلُ ، وعِندَ الكِتابِ حِينَ يُقالُ : هاؤُمُ اقْرؤُوا كِتابيهْ حَتَّى يَعلمَ أَينَ يقعُ كتابهُ أَفِى يَمينهِ أَم فِى شِمالهِ أَوْ مِنْ وَراءِ ظَهرهِ ، وعِندَ الصِّراطِ إِذَا وُضعَ بَينَ ظَهرانىْ جَهنمَ حَافتاهُ كَلاليبُ كَثيرةٌ وحَسكٌ كَثِير يَحبسُ اللهُ بها مَنْ يَشاءُ مِنْ خَلقهِ حَتَّى يَعلمَ أَينجُو أَمْ لاَ ﴾ (د ك ) عن عائشة .
د ( 4755) و ك 4/578 وموضح 1/100أنس وحم 6/110والآجرى 384 وش (34395)والإتحاف 10/473
صحيح لغيره
3657- ﴿ أَمَّا قَطعُ السَّبيلِ فَإنهُ لاَ يَأتِى عَليكَ إِلاَّ قَليلٌ حَتَّى يَخرجَ العِيرُ إِلى مكَّةَ بِغيرِ خَفيرٍ ، وأَمَّا العَيلةُ فإِنَّ السَّاعةَ لاَ تَقومُ حَتَّى يَطوفَ أَحدكمْ بِصدقتهِ ولاَ يَجدُ مَنْ يَقَبلهَا مِنْهُ ، ثُمَّ ليَقفنَّ أَحدكمْ بَينَ يَدىِ اللهِ لَيسَ بَينهُ وبيَنهُ حِجابٌ ولاَ تَرجمانٌ ، ثُمَّ ليَقولنَّ لَهُ : أَلمْ أُوتِك مَالاً فلَيقولنَّ : بَلى ، ثُمَّ ليَقولنَّ : أَلمْ أُرسلْ إِليكَ رَسولاً ؟ فلَيقولنَّ : بَلى ، فيَنظرُ عَنْ يَمينهِ فَلاَ يَرَى إِلاَّ النَّارَ ، ثُمَّ يَنظرُ عَنْ شِمالهِ فَلاَ يَرَى إِلاَّ النَّارَ ، فَليتقينَّ أَحدكمُ النَّارَ ولَوْ بِشقِّ تَمرةٍ ، فَإنْ لَمْ يَجدْ فَبكلمةٍ طَيبةٍ ﴾ (خ ) عن عدى بن حاتم قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه رجلان : أحدهما يشكو العيلة ، والآخر يشكو قطع السبيل قال : فذكره .
خ 2/135(1413) والإحسان(7374) وطب 17/94(223و224) وصحيح الجامع (1362)