تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كقول ابن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن أبي هارون الغنوي بشيء .

وفي رواية أخرى قال عبد الله بن أحمد الدورقي : سمعت يحيى بن معين يقول : أبوهارون الغنوي ثقة .. الكامل 1/209 و210

والإمام يحيى متشدد في الجرح ، فلا بد من مقارنة كلامه عن الراوي مع كلام غيره من علماء الجرح والتعديل وانظر إلى قوله في إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي قال عمرو بن علي - الفلاس - : كان يحيى وعبد الرحمن يحدثان عن إبراهيم بن يزيد وفي رواية أخرى قال يحيى عنه : ليس بشيء ، وفي ثالثة ليس بثقة ، وفي رابعة ضعيف ، وفي خامسة ليس به بأس ، وفي سادسة : قال : قد روى سفيان الثوري عن إبراهيم الخوزي ... الكامل لابن عدي 1/226 فأي واحدة من هذه العبارات هي الصواب ؟ !

أقول : يظهر لي أن سبب اختلاف الروايات عن يحيى إما أن بعضها غير صحيح ، أو أنه قد ضعفه بحديث معين أو بشيخ معين ، أو ضعفه عندما قارنه بمن هو أوثق منه ونحو ذلك .. ، وفي هذه الحال يجب علينا أن ننظر في أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه ونقارنها بأقوال الإمام يحيى حتى نصل إلى الرأي الراجح في حكمنا على هذا الراوي .

- وقد يقول أحياناً عن الراوي ليس بشيء وهو يعني أنه قليل الرواية كما ذكر اللكنوي في الرفع والتكميل .

لذا أقول : لا بد من جمع الروايات المختلفة عن الإمام يحيى في الراوي الواحد ومقارنتها بما قال غيره ، لنصل إلى الرأي الراجح في الراوي المختلف فيه .

3 -…العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد بن حنبل الشيباني (241) هـ :

قال الإمام الشافعي رحمه الله : خرجت من بغداد وما خلفت بها أفقه ولا أزهد ولا أورع ولا أعلم من أحمد بن حنبل ا هـ .

وقال ابن المديني : ليس في أصحابنا أحفظ منه ا هـ

وقال قتيبة : أحمد إمام الدنيا ا هـ

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٨٧