تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2899- ﴿ أَفضلُ الكَلامِ : سُبحانَ الله ، والحَمدُ لله ،ولاَ إِله إِلاَّ الله ، والله أَكبرُ ﴾ ( حم ) عن رجل

خ 8/173معلقاً وم (2137)12 سمرة وخزيمة (1142)أبو هريرة وفتح 11/566 وش 10/242 (29859) سمرة وحم 4/36 وترغيب 2/424 وصحيح الجامع (1127)

2900- ﴿ أَفضلُ اللَّيلِ جَوفُ اللَّيلِ الأَوسطُ ﴾ ( ش ) عن الحسن مرسلا

هـ ( 1251و1364) عمرو بن عبسة وش 2/272 (6614)و(7344)ابن عبسةون 1/279-280 عمرو بن عبسة

حسن لغيره

2901- ﴿ أَفضلُ اللَّيلِ جَوفُ اللَّيلِ الآخرُ ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَقبولةٌ إِلى صَلاةِ الفَجرِ ، ثُمَّ لاَ صَلاةَ إِلى طُلوعِ الشَّمسِ ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَقبولةٌ إِلى صَلاةِ العَصرِ، ثُمَّ لاَ صَلاةَ حَتَّى تَغربَ الشَّمسُ ، قِيلَ : يَا رَسولَ الله ! كَيفَ صَلاةُ اللَّيلِ ؟ قَالَ : مَثْنى مَثْنى ، قِيلَ : كَيفَ صَلاةُ النَّهارِ ؟ قَالَ : أَربعاً أَربعاً ، ومَنْ صَلَّى عَلىَّ صَلاةً كَتبَ الله لَه قِيراطاً ، والقِيراطُ مِثلُ أُحدٍ ، وإِنَّ العَبدَ إِذَا قَامَ يَتوضأُ فغَسلَ كَفّيه خَرجتْ ذُنوبُه مِنْ كَفّيه ِ، ثُمَّ إِذَا تَمضمضَ واسْتنشقَ خَرجتْ ذُنوبُه مِنْ خيَاشيمه ثُمَّ إِذَا غَسلَ وَجهه خَرجتْ ذُنوبه مِنْ ذِراعيه ، ثُمَّ إِذَا مَسحَ بِرأسه خَرجتْ ذُنوبه مِنْ رَأسه ، ثُمَّ إِذَا غَسلَ رِجليه خَرجتْ ذُنوبه مِنْ رِجليه ، ثُمَّ إِذَا قَامَ إِلى الصَّلاةِ خَرجَ مِنْ ذُنوبه كيَومَ وَلدته أُمه ﴾ عبد الرازق عن علىٍّ .

عب (153) والتمهيد 4/25و26 وحم 4/235 مختصرا كعب بن مرةوالمجمع 2/225و4/243 وترغيب 3/31 عبد الرحمن بن عوف

حسن لغيره

2902- ﴿ أَفضلُ المُسلمينَ مَنْ سَلمَ المُسلمونَ مِنْ لِسانه ويَده ﴾ ( حم حب ) والخرائطى فى مكارم الأخلاق عن جابر والخرائطى ( طب) عن عمير بن قتادة الليثى .

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٧٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٧٤١