ولينه أبو حاتم وأبو زرعة إذا روى عن مجاهيل ، وصالح جزرة والنسائي وابن خزيمة والساجي وابن حبان وابن عدي راجع التهذيب 6/173-176 وقوله عن حديث (أهل الشام سوط الله ..) رقم (3) ضعيف ، وصحح وقفه على الصحابي خريم بن فاتك ، وفاته أن مثله لايقال بالرأي ، لأن هذا الصحابي يتحدث عن مسألة لا تعرف بالرأي .
وكقوله 1/25 عن المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله وهو ضعيف لاختلاطه ا هـ .
دون أن يميز بين مارواه قبل الاختلاط ومارواه بعد الاختلاط وقد قال الحافظ في التقريب (صدوق اختلط قبل موته) وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط - (3919) . وفي الكاشف (3281) قال ابن نمير : ثقة اختلط بآخره ، وقال سي : لابأس به ، وقال مسعر : ما أعلم أحداً أعلم بعلم ابن مسعود منه .
وفي ص 1/33 قال عن روح بن صلاح : فقد ضعفه ابن عدي ... وقال بعد أن خرج له حديثين : له أحاديث كثيرة في بعضها نكرة ا هـ .
أقول : لم يضعفه ابن عدي ، وإنما ذكره وذكر له حديثين وقال عقبهما : وهذان الحديثان بإسناديهما ليسا محفوظين ، ولعل البلاء فيه من عيسى هذا فإنه ليس بمعروف - أي الراوي عن روح - ولروح ... أحاديث ليست بالكثيرة عن ابن لهيعة والليث وسعيد بن أبي أيوب ، ويحيى بن أيوب وحيوة وغيرهم ، وفي بعض حديثه نكرة ا هـ الكامل 3/146 وكذلك نقله عن فضيل بن مرزوق : أقوال المضعفين له دون الموثقين 1/35 نقلاً عن التهذيب ليس سديداً .
فقد قال الحافظ ابن حجر في التهذيب ماخلاصته : وثقه الثوري وابن عيينة وابن معين وأحمد وابن عدي والعجلي .. وضعفه من ذكرهم الشيخ ناصر انظر التهذيب 8/299-300 .
أقول : والصواب فيه ماقاله ابن عدي : ولفضيل أحاديث حسان وأرجو أنه لابأس به الكامل 6/19 وقال الذهبي في الكاشف (4562) ثقة ا هـ وقد وثقه الكبار انظر الجامع في الجرح والتعديل (3532).