تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكقوله عن عبد الحكم بن ذكوان : لقد عاد الشيخ إلى الاعتداد بتوثيق ابن حبان - له - مع اعترافه بشذوذه في ذلك كماسبق النقل عنه ، هذا مع قول ابن معين في ابن ذكوان هذا : لا أعرفه ، فإذا لم يعرفه إمام الجرح والتعديل فأنى لابن حبان أن يعرفه ؟! ا هـ 1/37 .

أقول : لي في كلامه عدة ملاحظات :

الأولى : أنه لايعتد بتوثيق ابن حبان ويعتبره من المتساهلين والصواب بعكس ما يقول ، لأن ابن حبان من المتشددين في الجرح والتعديل راجع مقدمة الإحسان 1/36-40 .

الثانية : كان عليه أن يرجع إلى ترجمة عبد الحكم هذا في التهذيب مثلاً :

فقد روى عنه مروان بن معاوية وأبو داود الطيالسي وأبو عمر الحوضي وقال ابن معين : لا أعرفه ، وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي هو أحب إليك أم عبد الحكم القسملي ؟ فقال : هذا أستر ، وذكره ابن حبان في الثقات ا هـ التهذيب 6/107 وقال الذهبي في الكاشف (3133) وثقه البستي ا هـ فالصواب أن حديثه حسن.

والثالثة : إذا لم يعرفه ابن معين وعرفه غيره فهذا أمر طبيعي ، لايمكن للإمام ابن معين ولا غيره أن يعرف كل الرجال . ولو رحت أتتبع أخطاءه في الجرح والتعديل لملأت مجلداً ضخماً .

الثانية عشرة : إكثاره من الرد على مخالفيه ووصمهم بكل نقيصة انظر 1/17 و22 و23 و25 و30 و31 و33 و35 و36 و38 .

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٧٢