تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحادية عشرة : تضعيفه لأحاديث الرواة المختلف فيهم وهم كثر كأبي صالح كاتب الليث انظر الأحاديث (228) و(292) و(475) وعبد الله بن لهيعة انظر الأحاديث (57) و(228) و(278) و(328) و(471) و(476) وبقية بن الوليد الحمصي انظر الأحاديث (168) و(229) و(232) و(341) و(482) .

أمثلة من أخطائه الجسيمة :

كقوله في ترجمة أبي صالح كاتب الليث : وإن روى له البخاري ففيه ضعف ، فقد قال ابن حبان : كان في نفسه صدوقاً ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له ، فسمعت ابن خزيمة يقول : كان بينه وبينه عداوة ، كان يضع الحديث على شيخ ابن صالح ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله ، ويرميه في داره بين كتبه ، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به ! ، ا هـ 1/19 و20 .

أقول : هذه القصة غير صحيحة لأنها ليست موصولة والذي حدث بها ولد بعد وفاة أبي صالح !

كما أن ابن حبان متهور في الجرح كما سنذكره مفصلاً وراجع ترجمة عبد الله بن صالح كاتب الليث في التهذيب 5/256-261 والكامل لابن عدي 4/206-208 . والصواب أنه صدوق له أفراد ، وهو من أوثق الناس رواية عن الليث .

وكنقله عن الهيثمي في المجمع 1/21 : وفيه يحيى بن المتوكل . أبو عقيل وهو كذاب ! ، ا هـ .

أقول : كان عليه أن يتأكد بنفسه عن الحكم في هذا الراوي والصواب أنه ضعيف التقريب (7633) والكاشف (6348) وقوله في عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعيف نقلاً عن التقريب 1/22 .

أقول : الصواب فيه أنه حسن الحديث إذا روى عن أهل بلده (المصريين) وكان الراوي عنه ثقة .

وقد وثقه سفيان الثوري ويحيى بن سعيد القطان ويحيى بن معين في رواية والجوزجاني ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو زرعة وأحمد بن صالح المصري ، والبخاري ، وابن وهب ، وسحنون والحربي .

وضعفه يحيى وهشام بن عروة وأحمد .. علماً أنه روى عنه في المسند .

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٧٠