تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22517 - ﴿ يَجمَعُ اللهُ الأُمَمَ في صَعيدٍ واحِدٍ يَومَ القِيامةِ ، فَإِذا بَدأَ اللهُ أَن يَصدعَ بَينَ خلقِهِ مَثَّلَ لِكُلِّ قَومٍ مَا كَانوا يَعبُدُونَ فَيَتبَعونَهم حَتَّى يَقتحمُوهُمُ النَّارَ ثُمَّ يَأتِينا رَبنا عَزَّ وَجَلَّ وَنحنُ عَلى مَكانٍ رَفيعٍ ، فَيقُولُ: مَن أَنتُم ؟ فَيقولونَ : نَحنُ المُسلمِونَ ، فَيقُولُ : مَا تَنتظِرونَ ؟ فَنقولُ : ننتَظِرُ رَبنا عَزَّ وَجَلَّ ، فَيقولُ: وَهل تَعرِفونهُ إِنْ رَأيتموهُ ؟ فَيقولونَ : نَعم ، فَيقولُ : كَيفَ تَعرفونهُ وَلم تَرونهُ ، فَيقولونَ نَعم إِنهُ لاَ عِدلَ لَهُ ، فَيَتَجَلَّى لَنا ضَاحكاً فَيقولُ : أَبشِروا مَعشَرَ المُسلمينَ فَإِنَّهُ لَيسَ مِنكُم أَحدٌ إِلا جَعَلتُ فِي النارِ يَهوديًّا أَو نَصرَانيَّا مَكانَهُ ﴾ (حم) عن أَبي موسى

حم 4/408 و 408 وكثير 5/106 والآجرى 263 وصحيحة (755)

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٦٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٦٢٥