تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صحيح لغيره

22293- ﴿يَا مُعاويةُ ! إيَّاكَ و الغَضبَ ، فَإنَّ الغَضبَ يُفسدُ الإيمانَ كَما يُفسدُ الصَّبرُ العَسلَ﴾ . (هق) وابن عساكر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده .

مجمع 10/214 و الإتحاف 8/6 و كر 6/322

فيه جهالة

22294- ﴿يَا مَعشرَ الأَنصارِ ! اسمعوا مَا يَقولُ سَيِّدُكُمْ : إنَّ سَعداً لَغَيورٌ ، و أَنا أَغيرُ مِنهُ ، و اللهُ أَغيرُ مِنِّى﴾ . (الخرائطى في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة) .

هـ (2605) و حم 1/238 و هق 7/392 و 394 و مجمع 4/328 و 5/11 و 7/74 و الإتحاف 5/361

صحيح

22295- ﴿يَا مَعشرَ الأَنصارِ ! أَلمْ آتِكمْ ضُلاَّلاً فَهداكُمُ اللهُ بِي ؟ ، أَلمْ آتِكُمْ مُتَفرِّقينَ فَجَمعكمُ اللهُ بِى ؟ ، أَلمْ آتِكُمْ أَعداءً فَألَّفَ اللهُ بَينَ قُلوبِكُمْ ؟ قَالوا : بَلى يَا رَسولَ اللهِ ، قَالَ : أَفلا تَقولونَ : جِئتنا خَائفاً فَأمَّنَّاكَ ، و طَريداً فآويناكَ و مَخذولاً فَنصرناكَ ؟ قَالوا : بَلى للهِ المَنُّ عَلينا و لِرسولهِ﴾ . (حم) عن أنس .

حم 3/104 و 253 و ش 14/528

صحيح

22296- ﴿يَا مَعشرَ الأَنصارِ ! أَلمْ أَجدكمْ ضُلاَّلاً فَهداكُمُ اللهُ بِي ، و كُنتُمْ مُتَفرَّقينَ فَأَلَّفكمُ اللهُ بِي ، وكُنتُمْ عَالةً فَأَغناكُمُ اللهُ بِي ، أَما تَرضونَ أنْ يَذهبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ و البَعيرِ و تَذهبونَ بِالنَّبيِّ إلى رِحالكُمْ ، لَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرأً مِنَ الأَنصارِ ، و لَوْ سَلكَ النَّاسُ وَادياً و شِعباً لَسلكتُ وَاديَ الأَنصارِ و شِعبها ، الأَنصارُ شِعارٌ و النَّاسُ دِثارٌ ، إنَّكُمْ سَتلقَونَ بَعدي أَثرةً فَاصبرُوا حَتَّى تَلقوني عَلى الحَوضِ﴾ (حم ، ق) عن عبد الله بن زيد بن عاصم .

خ 5/200 و 202 و م الزكاة 139 و هق 6/339 و ش 14/528 و 533 و فتح 8/47 و حم 4/42 و صحيح الجامع (7970)

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٥٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٥٧٨