تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22290- ﴿يَا مَعاشِرَ النَّاسِ ! أَحِبُّوا قُريشاً ، فَإنَّهُ مَنْ أَحبَّ قُريشاً فَقدْ أَحبَّني ، و مَنْ أَبغضَ قُريشاً فَقدْ أَبغضني ، و إنَّ اللهَ تَعالى حَبَّبَ إليَّ قَومي فَلا أَتعجَّلُ لَهمْ نَقمةً ، و لا أستكثرُ لَهمْ نَعمةً ، اللَّهمَّ إنَّكَ أَذقتَ أَوَّلَ قُريشٍ نَكالاً فَأَذقْ آخرِها نَوالاً ، أَلا إنَّ اللهَ تَعالى عَلمَ مَا فِى قَلبي مِنْ حُبِّي لِقومي فَسرَّني فِيهمْ ، قَالَ اللهُ تَعالى : (وإنَّهُ لَذِكرٌ لَكَ و لِقومكَ و سَوفَ تُسألونَ) فَجعلَ الذِّكرَ و الشَّرفَ لِقَومي فِى كِتابِهِ ، ثُمَّ قَالَ: (و أَنذرْ عَشيرتكَ الأَقربينَ ، و اخفِضْ جَناحَكَ لِمنِ اتَّبعَكَ مِنَ المُؤمنينَ) - يَعني قَومي - فَالحمدُ للهِ الَّذى جَعلَ الصِّدِّيقَ مِنْ قَومي ، و الشَّهيدَ مِنْ قَومي ، والأَئمَّةَ مِنْ قَومي ، إنَّ اللهَ تَعالى قَلَّبَ العِبادَ ظَهراً وبَطناً ، فَكانَ خَيرَ العَربِ قُريشٌ ، و هِيَ الشَّجرةُ المُباركةُ الَّتي قَالَ اللهُ عَزَّ و جَلَّ فِى كِتابهِ : (ومَثلُ كَلمةٍ طَيِّبةٍ كَشجرةٍ طَيِّبةٍ - يَعنى بِها قُريشاً - أَصلها ثَابتٌ - يَقولُ أَصلُها كَرمٌ - و فَرعُها فِى السَّمَاءِ - يَقولُ الشَّرَفُ الَّذى شَرَّفَهمُ اللهُ بِالإسلامِ الَّذى هَداهمْ لَهُ ، و جَعلهمْ أَهلهُ) ، ثُمَّ أَنزلَ فِيهمْ سُورةً مِنْ كِتابِ اللهِ مُحكمةً : (لإيلافِ قُريشٍ ... إلى آخرها)﴾ . (طب) و ابن مردويه عن عدى بن حاتم .

المجمع 10/24 و طب 17/87

فيه جهالة

22291- ﴿يَا مُعاويةُ ! إنْ وَليتَ أَمراً فَاتَّقِ اللهَ و اعْدِلْ﴾ . (حم) و ابن سعد (ع) و ابن عساكر عن معاوية .

حم 4/101 و مجمع 5/186 و 9/355 و حلية 8/20 و ش 11/148 و نبوة 6/446 و مطالب (4085)

صحيح لغيره

22292- ﴿يَا مُعاويةُ ! إنْ مَلكتَ فَأحسنْ﴾ . (طب ، هق) في الدلائل و ابن عساكر عن معاوية .

ش 11/148 و نبوة 6/446 و مطالب (4085)

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٥٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٥٧٧